بغداد 26 اغسطس/ بعبارات لطيفة وبشئ من التوسل يمارس رجال شرطة المرور العراقيين واجباتهم في بغداد التي تشهد فوضى مرورية بسبب حالة غياب سلطة القانون في العاصمة العراقية بعد الاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين في 9 ابريل.
وقال رئيس عرفاء مرور احمد خضير هادي / 45 عاما / لمراسل / شينخوا / الذى عمل في سلك شرطة المرور منذ عام 1984 " اننا نعاني من عدم منح الصلاحيات لنا وخصوصا ان بعض اصحاب المركبات لا يحترمون القانون عندما نعطي اليهم الاشارة بالتوقف " ولكنه يستدرك قائلا " الا انني يجب ان اشيد ببعض اصحاب المركبات الذين يحترمون القانون ورجال المرور وهؤلاء عادة من المثقفين ".
وفي اجابة على سؤال عما اذا كان يخاف بعض الناس احيانا قال "انا قديم في هذه المهنة وفي حالات كهذه اقوم بارضاء المواطنين واوضح لهم انني هنا اتحمل مشاق حرارة الصيف لخدمتهم " واضاف " عادة ما يقوم هؤلاء المواطنون بعد هذا الكلام بالاعتذار ولكني لا انكر ان بعضهم يبتسم ويصر على المخالفة وهو ينظر الي ". واضاف " ان العمل ليس فيه امان لان بعض اصحاب المركبات يحملون الاسلحة وعندما نقوم بايقاف سياراتهم لا يقفون ويشهرون السلاح علينا فيما نحن لا نملك صلاحية استخدام السلاح ".
يذكر ان اسلحة رجال شرطة المرور في العراق فقدت بسبب اعمال النهب والفوضى التي عمت البلاد بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة لاسقاط نظام صدام. كما اختفت سياراتهم ودراجاتهم النارية الامر الذي اعاق عمليات تعقب المجرمين والمخالفين. وقال محمد عباس / 33 عاما / لمراسل / شينخوا / " ان العراقيين استوردوا اعدادا هائلة من السيارات الخاصة ونحن لا نملك سجلات لمعرفة اعدادها بدقة ولكن هذا الامر ينعكس على حالات الاختناقات المرورية التي تشهدها بغداد لعدم تهيئة شوارعنا لاستيعاب هذه الاعداد المتزايدة بشكل غير مدروس".
كل هذه المشاكل تخلق حالة من الفوضى المرورية التي تضاف الى معاناة العراقيين الذين يعانون اصلا من ضعف الخدمات الاساسية وفقدان الامن وارتفاع درجات الحرارة التي يشتهر بها الصيف العراقي. (شينخوا)
بغداد 26 اغسطس/ بعبارات لطيفة وبشئ من التوسل يمارس رجال شرطة المرور العراقيين واجباتهم في بغداد التي تشهد فوضى مرورية بسبب حالة غياب سلطة القانون في العاصمة العراقية بعد الاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين في 9 ابريل.