الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:17, 25/08/2003
العالم

أنباء عن تجدد القتال في ليبيريا


هل ينجح النيجيريون في حفظ السلام بليبيريا؟ (رويترز)
فر آلاف المدنيين الليبيريين بعد تردد أنباء عن تجدد القتال في بوكانان ثاني أكبر مدن البلاد الليلة الماضية في الوقت الذي حاول فيه الرئيس المؤقت موسى بلاه تعزيز اتفاقية سلام لإنهاء 14 عاما من إراقة الدماء.

وبعد أيام فقط من التوقيع على اتفاقية السلام أعلن وزير الدفاع الليبيري دانييل تشيا أيضا وقوع قتال حول بلدة جانتا الواقعة في شمالي البلاد.

وقال تشيا "هذا المساء تعرض رجالنا لهجوم عنيف من المتمردين ويدور قتال حول الجسر المؤدي إلى جانتا".

وأوضح تشيا أن المواقع الحكومية حول بوكانان تعرضت لهجوم من متمردي موديل ولكن جنود حفظ السلام التابعين لدول غرب أفريقيا والذين زاروا المنطقة أمس السبت قالوا إنه تم إبلاغهم بأن مليشيات حكومية أطلقت النار كي تخيف السكان.

وأكدت التقارير التي تحدثت عن تجدد القتال، مدى هشاشة اتفاقية السلام التي وقعتها حكومة بلاه مع جماعتين للمتمردين هما الليبيريين المتحدين من أجل المصالحة والديمقراطية وجماعة أصغر تعرف باسم موديل.

وجنوب شرق العاصمة الساحلية منروفيا تدفق السكان على طول الطريق الرئيسية من بوكانان التي يسيطر عليها المتمردون في محاولة للهروب من القتال.

وقال اللاجئون إنهم تركوا ديارهم عندما دوت أصوات طلقات الرصاص والمورتر حول منطقة تبعد نحو 80 كيلومترا عن منروفيا أول أمس الجمعة.

وقال متحدث باسم القوة المعروفة باسم "إيكوميل" موديل مازالت في مواقعها، مؤكدا أنها لم تتقدم خطوة واحدة.

وخمد القتال داخل منروفيا منذ نشر قوات حفظ السلام الإقليمية بدعم من مشاة البحرية الأميركية هذا الشهر. ولكن بالنسبة للسكان الذين يصعب عليهم الوصول إلى المناطق الداخلية من منروفيا فإن اتفاقية السلام مازالت مجرد حبر على ورق.

وقام بلاه بجولة إقليمية في الأسبوع الماضي لتعزيز إحلال سلام دائم في البلاد والتقى مع رؤساء ساحل العاج وغينيا وسيراليون وكلها دول اتهمتها الحكومة الليبيرية السابقة بدعم التمرد في ليبيريا. /نهاية الخبر/

في هذا القسم

فر آلاف المدنيين الليبيريين بعد تردد أنباء عن تجدد القتال في بوكانان ثاني أكبر مدن البلاد الليلة الماضية في الوقت الذي حاول فيه الرئيس المؤقت موسى بلاه تعزيز اتفاقية سلام لإنهاء 14 عاما من إراقة الدماء.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة