عريقات: إسرائيل تشن حربا على السلام وليست على الإرهاب
غزة 24 أغسطس / صرح صائب عريقات عضو لجنة المفاوضات الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني يوم الأحد بان الحرب التي تشنها إسرائيل حاليا على الشعب الفلسطيني هي حرب على السلام وليست حربا على الإرهاب كما تدعى.
وقال عريقات في بيان عقب اجتماعه مع الموفد الأمريكي جون وولف ان إسرائيل تريد شن حرب شاملة على السلطة الفلسطينية، مضيفا انه طالب الموفد الأمريكي بالتدخل من اجل وقف هذه الحرب وسياسة الاغتيالات التي تمارسها إسرائيل.
وأشار عريقات إلى أن جون ولف " تعهد بأنه سيقوم بأقصى جهوده من اجل إعادة الطرفين إلى استئناف العملية السلمية، ولكن يجب على السلطة الفلسطينية أن تنفذ التزاماتها التي وردت في خطة الطريق".
واعتبر عريقات انه " ما دامت إسرائيل مصممة على ممارسة حربها الشاملة واستئناف الاغتيالات والاستيطان وإقامة جدار الفصل العنصري فان الأمور في الأراضي الفلسطينية مرشحة للأسوأ ".
ووصف المسؤول الفلسطيني ما قامت به إسرائيل من وضع صور عدد من المسؤولين الفلسطينيين وبعض قادة الفصائل الفلسطينية على ورق اللعب " الكوتشينة " بأنه " بمثابة صب البنزين على النار".
ووصل ولف مساء الأربعاء إلى إسرائيل بتكليف من الرئيس الأميركي جورج بوش للأشراف على تطبيق خطة السلام الدولية.
واجتمع بعد وصوله مع دوف فايسغلاس مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون وسفير الولايات المتحدة في تل أبيب دان كورتزر ورئيس جهاز الأمن الداخلي / الشين بيت / أفي ديشتر، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي.
وتأتى زيارة ولف هذه في إطار الجهود الأمريكية المبذولة من اجل إعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى المسار السياسي وتنفيذ الالتزامات التي جاءت في خطة خارطة الطريق .
وتدهورت الأوضاع في الأرضي الفلسطينية في أعقاب عملية تفجيرية تبنتها حركة حماس في القدس الغربية أدت إلى مقتل 20 شخصا واصابة حوالى 100 آخرين .
وردت إسرائيل على هذه العملية باغتيال أحد ابرز قياديي حركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل أبو شنب واثنين من مرافقيه في مدينة غزة الخميس الماضي وأعلنت على إثرها حركتا حماس والجهاد الإسلامي رسميا انتهاء الهدنة في العمليات ضد إسرائيل التي أعلنتها أربع فصائل فلسطينية راديكالية من في 29 يونيو .
غزة 24 أغسطس / صرح صائب عريقات عضو لجنة المفاوضات الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني يوم الأحد بان الحرب التي تشنها إسرائيل حاليا على الشعب الفلسطيني هي حرب على السلام وليست حربا على الإرهاب كما تدعى.