الكاتبات الصينيات يكتشفن آفاقا جديدة فى الكتابة الصينية
بكين 24 اغسطس / كانت الكاتبات الصينيات غزيرات الانتاج فى الكشف عن الجوانب الخفية والمنسية فى المجتمع وتقديمها إلى جمهور القراء .
فقد أثارت رواية جديدة تسمى " تخليص الصدور " الشعور بالتقمص العاطفى فى قلوب بعض الصينيين الذين وعوا المزيد عن هشاشة الحياة بعد تفشى مرض الالتهاب الرئوى الحاد ( السارس ) .
وتخبرنا الكاتبة بى شو مين التى كانت فى الأصل طبيبة كيف أن مجموعة من مريضات سرطان الثدى يكافحن لمحاربة الآلام البدنية والعقلية . وقالت هونغ يينغ ، وهى كاتبة ولدت فى الستينيات فى بلدية تشونغتشينغ بجنوب غرب الصين ان " على الكاتبات أن يولين انتباههن إلى الأناس العاديين، وخصوصا إلى الأشخاص المهملين فى المجتمع " .
وتجسد احدى أشهر رواياتها وتسمى " بنت تعانى من الجوع " كيف أن امرأة ولدت فى تشونغتشينغ فى الستينيات عانت من الجوع ومن الحرمان العاطفى ، وكيف أن تلك التجربة أثرت على حياتها . وقد ترجمت الرواية إلى 21 لغة ونشرت فى اليابان وإسرائيل وكثير من الدول الأوروبية والأمريكية . وقد استفادت بعض الكاتبات الصينيات كثيرا من نجاحهن التجارى .
فقد أصبحت جين رن شون التى كانت فى السابق كاتبة مغمورة فى شمال شرق الصين كاتبة شهيرة بين عشية وضحاها بعد أن حورت أحد رواياتها، وهى رواية الشاى الأخضر، إلى فيلم سينمائى أخرجه المخرج تشانغ يوان، وهو مخرج أفلام شهير فى الصين، وكان طاقم العمل يضم عدة نجوم منهم المصور السينمائى والممثل جيانغ ون والممثلة التلفزيونية تشاو وى .
وتخبرنا رواية الشاى الأخضر عن امرأة فى نهارها ترتدى نظارة تقليدية فى المكتب ثم تتحول إلى امرأة مختلفة منحلة فى الليل تواعد عددا من الرجال وتطلب فى كل مرة كوبا من الشاى الأخضر.
بيد أن هناك أيضا كثير من النقد الذى يوجه إلى الكتابة النسائية، حيث يشعر بعض النقاد بالقلق من أن الكاتبات يقدمن ما تشتهيه أذواق الرجال ويسرفن فى التركيز على وصف المشاهد الجنسية . / شينخوا /