الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 08:45, 25/08/2003
أعمال

العمال الفلاحون قوة ناشئة تدفع النمو الاقتصادى الصينى

هايكو 24 اغسطس / بفضل سياسة الاصلاح والانفتاح فى اكثر من العشرين عاما الماضية طرأت تغيرات كبيرة على هيكلية المجتمع الصينى حيث بدأ العمال الفلاحون يحلون محل سكان المدن لكى يشكلوا جزءا هاما من عمال التصنيع. وحاليا من كل ثلاثة عمال تصنيع بالصين اثنان من الارياف. اظهرت احصاءات وزارة الزراعة الصينية ان قرابة مئة مليون مزارع قد دخلوا الى المدن والبلدات ليعملوا فيها. وان المدن والبلدات الصينية قد استوعبت حوالى 130 مليونا من الايدى العاملة الريفية مع افراد عائلاتهم فى العشر سنوات الماضية واكثر.

منذ ان طبقت سياسة الاصلاح والانفتاح فى الصين ارتفعت فعالية الانتاج الزراعى بصورة مطردة مما جعل اعدادا متزايدة من المزارعين يتخلصون من الانتاج الزراعى ويتحولون الى قطاعات اخرى.

فمنذ تسعينات القرن الماضى, بدأت الايدى العاملة الريفية الفائضة تتحول من الارياف الى المدن ومن مناطق غرب ووسط البلاد الى شرقها وخاصة المناطق الساحلية المتطورة اقتصاديا.

وبالرغم من ان هؤلاء العمال الفلاحين يعملون فعلا فى مواقع البناء وخطوط الانتاج والفنادق والمطاعم وقطاعات اخرى لكن هويات تعريفهم كمزارعين لا تتغير وذلك بسبب نظام ادارة الاقامة المعمول به فى الصين.

لذلك فان هذا التحول ليس سوى تجربة لتحسين ظروفهم المعيشية, اذ ان دخولهم فى العمل بالمدن لمدة ثلاثة اشهر تعادل دخولهم السنوية فى العمل بالريف. يرى خبراء الشؤون الريفية ان دخول الايدى العاملة الريفية الفائضة الى المدن للعمل فيها ليس قد ساهم فى تحسين المستوى المعيشى لاكثر من مئة مليون عائلة ريفية فحسب بل ان العمال الفلاحين باعدادهم المئة مليون قد شكلوا قوة ناشئة يعتد بها فى تحقيق التنمية الاقتصادية المتوازنة بين شرق الصين وغربها وبين المدن والارياف.

حاليا , مازالت الصين فى مرحلة تنمية اقتصادية غير متوازنة. وتشير الارقام الرسمية الى ان الفجوة الكبيرة بين دخول مواطنى الحضر والريف مازالت قائمة.

ومثال ذلك بلغ دخل الفرد القابل للصرف لمواطنى الحضر 8000 يوان بالعام 2002 فى حين بلغ هذا الدخل 2400 يوان لدى مواطنى الريف.

وتقول الاحصاءات من وزارة العمل والضمان الاجتماعى ان اجمالى دخول العمال الفلاحين بلغ 527.8 مليار يوان بالعام 2002 بما فيها حوالى 327.4 مليار يوان حولت الى الريف.

وهذا الرقم يقارب مجموع الاموال التى اعتمدتها الحكومة المركزية بخصوص المناطق الريفية فى نفس العام. وذلك يعنى ان العمال الفلاحين اصبحوا بمثابة مصدرهام يوفر اموالا تحتاج اليها التنمية الاقتصادية فى غرب ووسط الصين وكذلك بمثابة قناة فعالة لتضييق الفجوة الاقتصادية بين هذه المناطق وشرق البلاد .

واشارت تحليلات الاقتصاديين المحليين الى ان الايدى العاملة الرخيصة التى تتدفق الى المدن على نحو متواصل تضمن ان تحافظ التنمية الاقتصادية الصينية وقوامها الاقتصاد كثيف العمل على اداء منخفض التكلفة نسبيا مما يجعل سوق الصين يتحلى بجاذبية اكثر بالنسبة للمستثمرين الاجانب. / شينخوا /



في هذا القسم

هايكو 24 اغسطس / بفضل سياسة الاصلاح والانفتاح فى اكثر من العشرين عاما الماضية طرأت تغيرات كبيرة على هيكلية المجتمع الصينى حيث بدأ العمال الفلاحون يحلون محل سكان المدن لكى يشكلوا جزءا هاما من عمال التصنيع. وحاليا من كل ثلاثة عمال تصنيع بالصين اثنان من الارياف. اظهرت احصاءات وزارة الزراعة الصينية ان قرابة مئة مليون مزارع قد دخلوا الى المدن والبلدات ليعملوا فيها. وان المدن والبلدات الصينية قد استوعبت حوالى 130 مليونا من الايدى العاملة الريفية مع افراد عائلاتهم فى العشر سنوات الماضية واكثر.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة