الأمم المتحدة 21 أغسطس/ ذكر دبلوماسيون هنا يوم الأربعاء أنه من غير المتوقع أن يجرى مجلس الأمن الدولى تصويتا غدا على مشروع قرار بريطانى بشأن رفع العقوبات المفروضة على ليبيا منذ 11 عاما بسبب معارضة فرنسا للتصويت السريع.
صرح فيصل مقداد نائب المندوب السورى لدى الأمم المتحدة عقب جلسة مغلقة بأن جميع أعضاء المجلس يؤيدون مشروع القرار. بيد أنه اعترف بأن هناك خلافات حول توقيت التصويت الذى تريد بريطانيا أن يجرى اليوم الخميس.
ذكر مقداد، الذى تتولى بلاده رئاسة المجلس خلال شهر أغسطس، أن فرنسا ترغب فى أن يرجئ المجلس التصويت على المشروع الذى تشارك فى رعايته بلغاريا. وقال دبلوماسى طلب عدم ذكر اسمه أن بريطانيا تقترح أن يضاف للقرار مطالبة ليبيا بزيادة تعويضها عن تفجير طائرة ركاب فرنسية فوق النيجر فى 1989.
أعرب أعضاء المجلس عن أملهم فى إمكانية حل الخلاف بين بريطانيا وفرنسا حتى يتم إصدار القرار بالإجماع لإبداء وحدة المجلس الذى يضم 15 دولة. ويقترح القرار الرفع "الفورى" للعقوبات المفروضة على ليبيا فى عامى 1992 و1993 لدورها فى تفجير طائرة بان ام 103 فوق لوكيربى باسكتلندا والطائرة الفرنسية فوق النيجر. كما يقترح القرار حل لجنة المجلس المسئولة عن مراقبة تنفيذ العقوبات التى تشمل حظرا على الأسلحة والطيران.
وقد اتفقت بريطانيا والولايات المتحدة على السماح برفع العقوبات فى الأسبوع الماضى بعد أن وافقت ليبيا على دفع تعويضات قيمتها 2.7 مليار دولار لأسر ضحايا مأساة لوكيربى البالغ عددهم270 ضحية.
وبدأت ليبيا فى تحويل المبلغ إلى حساب بنكى سويسرى صباح يوم الأربعاء. ويأتى هذا المبلغ الضخم فى مقابل 34 مليون دولار سلمتها ليبيا فى عام 1999 كتعويض لفرنسا عن إسقاط الطائرة الفرنسية، وهو الحادث الذى أودى بحياة جميع الركاب الـ170 الذين كانوا على متن الطائرة. وبعد أن سلمت ليبيا اثنين من المتهمين فى مأساة لوكيربى فى عام 1999 علق مجلس الأمن العقوبات المفروضة على الدولة الواقعة فى شمال افريقيا لأجل غير مسمى (شينخوا)
الأمم المتحدة 21 أغسطس/ ذكر دبلوماسيون هنا يوم الأربعاء أنه من غير المتوقع أن يجرى مجلس الأمن الدولى تصويتا غدا على مشروع قرار بريطانى بشأن رفع العقوبات المفروضة على ليبيا منذ 11 عاما بسبب معارضة فرنسا للتصويت السريع.