الفلسطينيون والاسرائيليون يستأنفون محادثاتهم بشأن الانسحاب من مدينتين في الضفة الغربية
غزة 19 أغسطس /يستأنف ضباط امنيون فلسطينيون وإسرائيليون يوم الثلاثاء محادثاتهم الأمنية بشأن الانسحاب من مدينتين فى الضفة الغربية .
وكان من المنتظر أن تسلم إسرائيل مدينتي قلقيلية وأريحا للسيطرة الأمنية الفلسطينية أمس الاثنين، إلا أن العملية أرجئت اثر فشل اجتماع بين الجانبين عقد في القدس مساء الأحد.
وحمل مسؤولون فلسطينيون الجانب الإسرائيلي مسؤولية فشل الاجتماع الأمني، بسبب رفض الإسرائيليين رفع الحواجز العسكرية عن مداخل المدن الفلسطينية المقرر الانسحاب منها.
وقال الياس زنانيري المتحدث باسم وزارة الشؤون الأمنية إن "السلطة رفضت انسحابا شكليا يكرر تجربة الانسحاب من بيت لحم بحيث تنسحب قوات الاحتلال من داخل المدينة وتبقي الحواجز من حولها".
وتابع"نريد ان تتزامن الانسحابات مع تفكيك الحواجز للسماح للناس بالانتقال بحرية بين مدن الضفة الغربية وبلداتها" مضيفا "أن مسؤولين امنيين من الجانبين سيلتقون اليوم الثلاثاء لإيجاد حل".
من جانبه قال وزير الإعلام الفلسطيني نبيل عمرو إنه لا فائدة ترجى من أي انسحاب إسرائيلي من المدن الفلسطينية ما لم يرافق هذه الخطوة إزالة الحواجز العسكرية المؤدية إليها.
وطالب عمرو في تصريحات للصحفيين الولايات المتحدة بأن تقوم بدور أكثر فاعلية بصفتها راعية لخارطة الطريق،محذرا من تدهور الأوضاع وبالتالي انهيار مشروعها لإحلال السلام في المنطقة.
وقال إن الاتفاق جرى على أن خطة خارطة الطريق ليست موضوعا للتفاوض وإنما للتطبيق المباشر، وفي ظل غياب الرقابة والضغط الأميركيين فإنها ستتحمل المسؤولية عن انهيار عملية السلام والهدنة الفلسطينية.
في هذه الأثناء نقلت الاذاعة الإسرائيلية عن وزير
الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بأنه لا يمكن للقوات الإسرائيلية الانسحاب من المدن الفلسطينية طالما هي غير واثقة من أن السلطة الفلسطينية ستتعهد بوقف ما أسماه العنف الآتي من هذه المدن.
واضافت أن على الفلسطينيين الالتزام بعدم وقوع "أعمال عنف وإرهاب" من المدن التي ستصبح تحت سيطرتهم على حد تعبيره.