مجلس الأمن يدين الانفجار الذى وقع ضد مقر الأمم المتحدة فى بغداد
الأمم المتحدة 19 اغسطس / قال رئيس مجلس الأمن الدولى إن الانفجار المميت الذى وقع فى مقر الأمم المتحدة فى بغداد اليوم الثلاثاء لا يمكن أن يكسر إرادة المجتمع الدولى.
وقال نائب المندوب السورى للأمم المتحدة فيصل مقداد، رئيس مجلس الأمن لشهر اغسطس، للصحفيين ان " مثل هذه الحوادث الإرهابية لا يمكن أن تكسر إرادة المجتمع الدولى الذى يريد أن يكثف جهوده لمساعدة الشعب العراقى".
وقال أن هذه الهجمات لن توقف المجتمع الدولى من العمل فى العراق، وأن موقف المجلس موحد ضد الجناة المتورطين فى مثل هذه الهجمات.
وقد هز انفجار هائل مقر الأمم المتحدة فى بغداد اليوم ، ولا تزال ترد تقارير عن الضحايا ومدى التلفيات. يوجد فى بغداد حوالى 300 فرد من العاملين بالأمم المتحدة ، بينما يصل العدد الإجمالى للعاملين بالامم المتحدة فى كل أنحاء العراق الى 646.
وقد أعرب المفوض السامى لحقوق الإنسان بالنيابة بتران رامشاران الذى حل محل دى ميلو فى اثناء تأدية مهمته فى بغداد عن عميق صدمته وغضبه من هذا " العمل الحقير " ضد أناس لا هدف لهم سوى مساعدة الشعب العراقى.
وقال رامشاران فى بيان " إننا غاضبون ونشعر بصدمة عميقة من الانفجار الذى هز مقر الأمم المتحدة فى بغداد" ، مضيفا " نحن ننتظر بقلق ورود مزيد من المعلومات عن وضع أصدقائنا وزملائنا الاعزاء، بمن فيهم الممثل الخاص للأمين العام والمفوض السامى لحقوق الانسان سيرجيو فييرا دى ميلو".
وأضاف " قلوبنا معهم ومع عائلاتهم. مثل هذا العمل المهين الموجه لأناس لا هم لهم سوى مساندة الشعب العراقى فى النهوض والتعافى من الحرب وسنوات القمع يدينه المجتمع الدولى بأسره".
الأمم المتحدة 19 اغسطس / قال رئيس مجلس الأمن الدولى إن الانفجار المميت الذى وقع فى مقر الأمم المتحدة فى بغداد اليوم الثلاثاء لا يمكن أن يكسر إرادة المجتمع الدولى.