قال باحثان أميركيان إن الأطفال المصابين بمرض قصور التركيز المقترن باضطراب النشاط أكثر عرضة لاكتساب عادة التدخين وتعاطي المسكرات وسوء استخدام العقاقير.
وفسر الباحثان ذلك بأن الأطفال المصابين بالمرض المسمى اختصارا (أي دي إتش دي) يعانون من مصاعب في التركيز ومشاكل في الدراسة وتعذر إقامة علاقات مع الآخرين، وهذا بدوره قد يولد لديهم قابلية لإساءة استخدام العقاقير وتعاطي الكحوليات.
وتوصل الطبيبان النفسيان بروك مولينا من كلية الطب بجامعة بيتسبورغ ووليام بلهام من جامعة ولاية نيويورك في بافالو إلى هذه النتيجة من خلال مقارنة حالات 142 فتى تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاما شخصت إصابتهم بمرض (أي دي إتش دي) مع مائة من الأطفال من غير المصابين به.
واستعان الباحثان اللذان نشر بحثهما في عدد أغسطس/ آب من نشرة الأمراض النفسية بملاحظات الآباء والمدرسين عن السلوك غير الاجتماعي للأطفال كما وجها أسئلة للأطفال.
ولاحظ الباحثان استمرار أعراض مرض (أي دي إتش دي) لدى 72% من الأطفال حتى مرحلة المراهقة وأبلغوا عن إفراطهم في شرب الكحوليات حتى الثمالة عددا أكبر من المرات وتدخينهم عددا أكبر من السجائر عن المراهقين الذين لم يدهمهم المرض في طفولتهم.
وخلص الباحثان إلى أن الأطفال المصابين بمرض (أي دي إتش دي) تزيد لديهم احتمالات معاقرة الكحوليات والعقاقير الأشد وطأة كما كانوا أكثر عرضة لأن يدخنوا في أعمار أقل من الأطفال غير المصابين بالمرض.
وقالت الباحثة بروك مولينا إن الطفل قد يبدأ في إظهار أداء أكاديمي منخفض وصعوبات في مخالطة الآخرين ثم ينجذب في مرحلة المراهقة نحو جماعات مستقلة من الأقران التي تقبل بإساءة استخدام المواد أسلوبا للحياة.