الجيش الاسرائيلى يقيم جدارا أمنيا فاصلا بين رفح والحدود المصرية
غزة 18 أغسطس / تشيد اسرائيل جدارا أمنيا فاصلا في رفح بجنوب قطاع غزة بارتفاع ثمانية امتار وبطول سبعة كيلومترات على الحدود المصرية الفلسطينية، مما يزيد الشكوك حول نوايا اسرائيل لتطبيق خارطة الطريق و الانسحاب من الاراضي الفلسطينية.
وقال مصدر فلسطيني مسؤول في مدينة رفح أن الجدار اقيم في المنطقة العازلة التي اقامها الجيش الاسرائيلي على طرفي الحدود بين مصر والاراضي الفلسطينية" مضيفا أن إسرائيل أنجزت حتى الآن كيلومترين منه.
وذكرت منظمات انسانية ان الجيش الاسرائيلي دمر منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية سبتمبر 2000، نحو 900 منزل فلسطينى فى رفح، بينما اقامت منطقة عازلة يبلغ عرضها نحو مائة متر بين القسمين المصرى والفلسطيني الذى تسيطر عليه اسرائيل، من المدينة.
وقال المصدر ان الهدف من اقامة الجدار هو التهام مزيد من الاراضي الفلسطينية كما هو بالنسبة لجدار الفصل الذي تبنيه اسرائيل حول الضفة الغربية في عدة مواقع في الضفة الغربية مما يهدد قيام الدولة الفلسطينية بحلول العام 2005 كما تنص خارطة الطريق.
يحرم الجدار الامنى الجديد العديد من القرى الفلسطينية من اراضي خصبة ويعزلها عن دولتها المقبلة. وبرر الجيش الاسرائيلي اقامة هذا الجدار في رفح بالقول ان الناشطين الفلسطينيين يستخدمون المنازل القريبة من الحدود قاعدة ينطلقون منها لشن هجمات ضد المواقع العسكرية،ومخابئ في مداخل الانفاق التي يستخدمونها لتهريب الاسلحة.
واصبح شارع صلاح الدين الذي كان يؤدي في السابق الى الحدود المصرية ويعج بالمارة والمحلات التجارية، طريقا مسدودا يشبه ممرا مقفرا تراكم فيه الغبار لا يجرؤ احد على دخوله.
غزة 18 أغسطس / تشيد اسرائيل جدارا أمنيا فاصلا في رفح بجنوب قطاع غزة بارتفاع ثمانية امتار وبطول سبعة كيلومترات على الحدود المصرية الفلسطينية، مما يزيد الشكوك حول نوايا اسرائيل لتطبيق خارطة الطريق و الانسحاب من الاراضي الفلسطينية.