شباب فلسطينيون يتصدون لجنود الاحتلال في مخيم بلاطة للاجئين بالضفة الغربية (رويترز)
أفاد مصدر فلسطيني أن الاجتماع الأمني الذي عقد بين مسؤولي أمن فلسطينيين وإسرائيليين فشل في التوصل إلى اتفاق حول الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية.
وقال المسؤول إن المفاوضات علقت بعد رفض الجانب الإسرائيلي إزالة الحواجز حول مدينة قلقيلية، الأمر الذي رفضه الجانب الفلسطيني. إلا أنه تم الاتفاق على معاودة الاجتماع غدا الثلاثاء.
وقال المتحدث باسم وزارة شؤون الأمن الفلسطيني إلياس زنانيري إن الاجتماع فشل بسبب الموقف الإسرائيلي المتعنت إزاء رفع الحواجز العسكرية حول المدن الفلسطينية. وأضاف أن الجانب الفلسطيني أصر على أن يكون الانسحاب الإسرائيلي حقيقيا لا صوريا، مشيرا إلى أن إسرائيل تتعهد بدراسة المطالب الفلسطينية في لقاء آخر بين القيادات الميدانية لكلا الطرفين يوم غد.
وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قلل أمس الأحد من أهمية الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من بعض المدن الفلسطينية وتسليم شؤونها الأمنية للسلطة الفلسطينية.
عرفات وبجانبه رئيس الوزراء محمود عباس أثناء اجتماع للجنة التنفيذية لفتح في رام الله أمس (الفرنسية)
وتساءل عرفات عن معنى الانسحاب من جزء صغير "من أراضينا الفلسطينية مع بقاء الطوق الأمني والحصار الخانق والحواجز التي يزداد عددها مع كل حديث عن انسحاب من هذه المدينة أو تلك؟".
وشدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة تطبيق إسرائيل نصوص خارطة الطريق بدلا من "محاولات مكشوفة لتجزئة الخارطة والالتفاف عليها". /نهاية الخبر/
أسرة فلسطينية تمر قرب نقطة تفتيش أقامها الاحتلال في قلقيلية (أرشيف-رويترز)
أفاد مصدر فلسطيني أن الاجتماع الأمني الذي عقد بين مسؤولي أمن فلسطينيين وإسرائيليين فشل في التوصل إلى اتفاق حول الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية.