النيران لا تزال مشتعلة فى انبوب تصدير النفط العراقى الى تركيا
بغداد 18 اغسطس/ لا تزال النيران مشتعلة فى انبوب تصدير النفط العراقى الذى يمر عبر الاراضى التركية الى ميناء جيهان التركى على البحر الابيض المتوسط فيما يعتقد المسؤولون ان عملا تخريبيا اخر قد تعرض له الانبوب.
وكان خط انابيب النفط العراقى قد استأنف ضخه للنفط العراقى الخام يوم الاربعاء الماضى ليصل الى ميناء جيهان التركى لاول مرة منذ الحرب التى ادت الى الاطاحة بالرئيس العراقى صدام حسين ولكنه اغلق مرة اخرى بعد يومين فقط بسبب ما يصفه المسؤولون العراقيون بعمل تخريبى ناجم عن انفجار قنبلة. وما ان تمت السيطرة على الحريق الناشئ من الانفجار الاول يوم السبت حتى نشب حريق اخر على بعد كيلومترات قليلة من مكان الحريق الاول ليلة يوم السبت.
ويقول فنيون نفطيون عراقيون للصحفيين فى موقع الحريق ان ماحدث ليلة السبت يبدو انه انفجار عبوة ناسفة وان اعمال الاصلاح قد تستغرق اسبوعا او اسبوعين.
وقال متحدث باسم الجيش الامريكى يوم الاحد ان الاضرار التى نجمت عن الانفجار الاول قد تستغرق اسبوعين لانجاز اعمال الاصلاح. ومن جانبه قال بول بريمر الحاكم المدنى للعراق فى الجلسة الافتتاحية لتأسيس لجنة تنسيق المساعدات الاجنبية للعراق ان اعمال التخريب تزيد من اعباء الاقتصاد العراقى مضيفا " ان حدثا مثل انفجار انبوب النفط فى كركوك يكلف الشعب العراقى 7 ملايين دولار يوميا كما يعيق عملية اعادة اعمار البلاد".
وكان العراق يعتمد فى الفترة الماضية على تصدير نفطه من حقول البصرة الجنوبية بيد ان المنطقة الجنوبية من العراق تعانى هى ايضا من المشاكل فاللصوص يسرقون اسلاك نقل التيار الكهربائى مما ادى الى تقليل كمية النفط الخام الجاهزة للتصدير بل وقد تصاب الصناعة النفطية هناك بالشلل.
وقالت سلطة التحالف فى العراق يوم الاحد انها منحت شركة ايرنيز الامنية العالمية عقدا لحماية المنشأت النفطية العراقية من اعمال التخريب وستستخدم هذه الشركة 6500 حارس يضافون الى ما موجود فى العراق حاليا. وقال المتحدث باسم سلطة التحالف ان كل الحراس الجدد سيكونون من العراقيين عدا 70 شخصا فقط واضاف ان هناك الان 5500 حارس عراقى منتشرون لحماية المنشأت النفطية العراقية. (شينخوا)
بغداد 18 اغسطس/ لا تزال النيران مشتعلة فى انبوب تصدير النفط العراقى الذى يمر عبر الاراضى التركية الى ميناء جيهان التركى على البحر الابيض المتوسط فيما يعتقد المسؤولون ان عملا تخريبيا اخر قد تعرض له الانبوب.