بغداد 10 اغسطس / تشهد اسعار العقارات في بغداد طفرة كبيرة بسبب الوضع الشاذ الذي نشأ بعد ان عمت الفوضى البلاد بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق اضافة الى تدفق رجال اعمال اجانب الى العاصمة العراقية وسط تنبؤات عن ازدهار الاستثمار وحصول انفتاح على الرساميل الغربية.
جاء ذلك في صحيفة // الزمان // العراقية المستقلة الصادرة هنا يوم الاحد وقالت ان وكلاء العقارات في بغداد قالوا ان اسعار العقارات في بغداد قفزت في الاشهر الاربعة الماضية منذ سقوط العاصمة العراقية في ايدي القوات الامريكية وان ايجارات المنازل العادية تضاعفت ثلاثة او اربعة امثال ما كانت عليه في عهد حكومة صدام حسين.
وقال تجار عقار عراقيون اخرون انهم يحذرون مما وصفوه ب " الاسعار الكاذبة " وقال احدهم ويدعى ابو علي /59 عاما / " ان الاسعار المطروحة افتراضية ولا يجري بيع وشراء بها ولفت الانتباه الى ان الصفقات التي جرت كانت تلك التي اشترى بها سراق الدولارات من البنوك منازل باسعار خيالية وسيواجهون مشكلة عند تسجيل العقارات ، حيث يتوقع متابعتهم من قبل الشرطة العراقية وادارة التحالف ".
وقال محمد مراد احد تجار العقار في حي المنصور الراقي في بغداد "ان بعض اصحاب العقارات ينتظر قدوم الشركات الاجنبية لكن هذه الشركات تأخرت بسبب الوضع الامني المنهار في البلاد ".
وفي حي العامرية وهو حي للطبقة المتوسطة على الطرف الغربي لبغداد تضاعفت اسعار المنازل الى اربعة امثال ما كانت عليه قبل الحرب. وقال وكيل عقاري هناك " ان ارتفاع الاسعار سببه المجرمون الذين اغتنوا من اعمال السلب والنهب او سرقة الوقود بعد الحرب ".
وقالت الصحيفة ان سوق العقار في العراق ربما يشهد رواجا الا ان البعض يقول ان المخاطر عالية لان نظام تسجيل العقارات ما زال تكتنفه المشاكل. فعلى سبيل المثال بعد نهاية الحرب عاد كثير من المهاجرين الذين طردوا في عهد صدام حسين الى بغداد ليجدوا منازلهم قد بيعت في مزادات حكومية الى ملاك جدد.
بغداد 10 اغسطس / تشهد اسعار العقارات في بغداد طفرة كبيرة بسبب الوضع الشاذ الذي نشأ بعد ان عمت الفوضى البلاد بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق اضافة الى تدفق رجال اعمال اجانب الى العاصمة العراقية وسط تنبؤات عن ازدهار الاستثمار وحصول انفتاح على الرساميل الغربية.