مهاتير يشيد بدور اتحاد الماليزيين الصينيين فى حل النزاع
كوالالمبور 11 اغسطس/ أثنى رئيس الوزراء الماليزى مهاتير محمد يوم الاحد على اتحاد الماليزيين الصينيين لحله مشاكله الداخلية بطريقة فريدة وحكيمة.
وقال مهاتير لدى افتتاحه الجمعية العامة لاتحاد الماليزيين الصينيين هنا "أنا مندهش من الوسائل التى استخدمها اتحاد الماليزيين الصينيين لحل المشكلة بهذه الحكمة، وقد عاد الاتحاد موحدا مرة أخرى".
ويعتبر اتحاد الماليزيين الصينيين، أكبر حزب سياسى للماليزيين الصينيين، ثانى أكبر حزب سياسى فى تحالف الجبهة الوطنية الحاكم.
وقال مهاتير، أيضا رئيس الجبهة الوطنية، أنه بالرغم من أن حفنة من الأشخاص ما تزال غير راضية إلا " أننى أعتقد أنهم سوف ينضمون فى نهاية المطاف الى وحدة اتحاد الماليزيين الصينيين". ومشيدا بلينغ ليونغ سيك وليم آه ليك لتنحيهما عن منصبيهما كرئيس ونائب رئيس للحزب على الترتيب من أجل الحزب، وصف مهاتير الخطوة التى اتخذاها بإنها تضحية نبيلة.
يذكر أن لينغ وليم، اللذين كانا حاضرين فى افتتاح الجمعية العامة، استقالا من منصبيهما فى يوم 23 مايو الماضى، ليمهدا الطريق أمام أونغ كا تينغ ليتولى منصب رئيس الاتحاد وتشان كونغ تشوى ليتولى منصب نائب الرئيس كصيغة لحل أزمة قيادة الحزب.
وقال مهاتير الذى أكد أهمية بقاء اتحاد الماليزيين الصينيين موحدا كأحد أركان الجبهة الوطنية التى تمثل الماليزيين الصينيين" دعوا الماضى وشأنه فليس هناك معنى لأن نحمل ضغينة لأحد". وعبر عن ثقته فى قدرة أونغ، الذى يشغل منصب وزير الإسكان والحكومة المحلية، وتشان، الذى حل محل لينغ كوزير للنقل على قيادة اتحاد الماليزيين الصينيين.
وقال " أرى أن القادة الجدد لاتحاد الماليزيين الصينيين يتعاونون جيدا... يمكننى أيضا رؤية اتصال وثيق بين أونغ وتشان ". وتعد المنظمة الوطنية للمالاى المتحدين حزب مهاتير أكبر حزب سياسى فى تشكيلة الجبهة الوطنية الحاكمة التى تضم 14 حزبا سياسيا.
وفى الوقت نفسه قال مهاتير أن رغبة أعضاء الجبهة الوطنية فى التضحية ببعض ما يحتاجون كانت أهم العوامل وراء نجاح التحالف الحاكم. وأضاف ان " فكرة الحصول على شريحة من كعكة آخذة فى النمو خير من الحصول على كعكة بأكملها آخذة فى التضاؤل " كانت هى الصيغة الناجحة فى البلاد لضمان استمرار الاستقرار والسلام والرخاء. (شينخوا)