شيع جثمان خبير الأسلحة البريطاني ديفد كيلي الذي تسبب انتحاره في أزمة هزت حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. وقد نقل نعش كيلي إلى كنيسة سانت ماري في بلدة لونغوورث في الريف الإنجليزي إلى الغرب من لندن.
وشارك قرابة 160 شخصا في تشييعه إلى جانب أرملته جانيس وبناته الثلاث. وأقام القداس على روحه قسيس من الكنيسة الإنجليكانية ورجل دين بهائي, وهي الديانة التي تحول إليها كيلي قبل أربع سنوات في الولايات المتحدة.
ومن أبرز المشاركين في التشييع القاضي براين هاتن المكلف التحقيق في ملابسات انتحار العالم الذي عمل ضمن فرق التفتيش عن أسلحة العراق المحظورة. ومثل الحكومة نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت. وقد بقيت وسائل الإعلام بعيدة عن حفل التأبين بطلب من العائلة.
وكانت الشرطة البريطانية عثرت على جثة كيلي (59 عاما) في 18 من الشهر الماضي قرب منزله, وذكر تقرير التشريح الجنائي أن الخبير مات منتحرا بواسطة قطع شرايين معصمه. ومن المقرر أن يبدأ التحقيق القضائي في قضية كيلي الاثنين المقبل.
ويتوقع أن تكون أهم الشهادات في هذه القضية إضافة إلى شهادة بلير، تلك التي سيدلي بها مدير مكتب الاتصالات في الحكومة ألستر كامبل، والصحفي البريطاني أندرو غيليغان الذي نشر في 29 مايو/ أيار التحقيق الذي فجر القضية، وجيف هون الذي يفترض أن يوضح كيف وصل اسم كيلي إلى الصحف، ومدير هيئة الإذاعة البريطانية غيفين ديفيس.
وأثار مقتل كيلي خلافا بين الحكومة البريطانية وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) التي نقلت عن مراسلها غيليغان أن حكومة بلير ضخمت المعلومات عن أسلحة الدمار الشامل العراقية من أجل تبرير غزو العراق. وتبين أن كيلى نفسه كان وراء هذه المعلومات. /نهاية الخبر/
شيع جثمان خبير الأسلحة البريطاني ديفد كيلي الذي تسبب انتحاره في أزمة هزت حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. وقد نقل نعش كيلي إلى كنيسة سانت ماري في بلدة لونغوورث في الريف الإنجليزي إلى الغرب من لندن.