الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 17:03, 05/08/2003
رأي

تقرير اخبارى: القلق فى الشارع العراقى يتصاعد



بغداد 5 اغسطس/ يتصاعد القلق فى العاصمة العراقية بغداد ومدن اخرى كثيرة جراء اشتداد الهجمات المسلحة على قوات التحالف التى تحتل العراق منذ اكثر من ثلاثة اشهر اثر حرب قادتها الولايات المتحدة ادت الى اسقاط نظام الرئيس العراقى صدام حسين.

وباتت الناس تخشى على ارواحها جراء قيام القوات الامريكية باطلاق النار عشوائيا على المارة بعد كل هجوم تتعرض له مما ادى الى وقوع ضحايا ابرياء بين المدنيين العراقيين. وكانت امراة عراقية قد قتلت السبت الماضى عندما تعرضت دورية امريكية لهجوم بالقنابل فردت بفتح النار على المهاجمين مما اسفر عن مقتل المراة والتى صادف وجودها فى نفس المكان.

ومن الضحايا العراقيين ايضا مزارع عجوز عمره 75 عاما قتل الاحد فيما اصيب نجله بجروح عندما فتحت القوات الامريكية النار عليهما عند احدى نقاط التفتيش غرب الفلوجة 60 كيلومترا غرب بغداد خلال قيام هذه القوات بحملة واسعة بحثا عن صدام الذى ما زال مختفيا عن الانظار. وفى بلدة الخالدية قرب مدينة الرمادى التى تبعد 100 كم غرب بغداد فتح رجال الشرطة العراقية النار امس الاثنين على مسلحين مجهولين اطلقوا صواريخ مضادة للدروع على عربة عسكرية امريكية كانت متواجدة فى دار البلدية.

وقال شهود عيان اليوم ان المهاجمين انسحبوا من مكان الحادث تفاديا للاشتباك فيما قامت القوات الامريكية بمداهمة منازل المواطنين بحثا عن المهاجمين مما ادى الىاستفزاز الاهالى الذين تجمعوا واحتجوا على هذه المداهمات قبل ان يتوجهوا للهجوم على مبنى البلدية ومركز للشرطة العراقية هناك فاحرقوا سيارة بعد انسحاب القوات الامريكية ورجال الشرطة.

ومن جانب اخر اعترف متحدث عسكرى امريكى الاثنين ان قواته اطلقت النار على سيارة مدنية واحدة فى الاقل وقتلت اربعة مواطنين عراقيين عندما داهمت حى المنصور السكنى فى بغداد فى 27 من يوليو.

ويتهم الامريكيون صدام بانه يقف وراء تصاعد الهجمات المسلحة على قواتهم التى ادت حتى الآن الى مقتل 53 جنديا امريكيا حسب المصادر الامريكية منذ اعلن الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش انتهاء العمليات العسكريه الكبرى فى العراق فى اول مايو. ويلزم سكان العاصمة العراقية البالغ تعدادهم 5 ملايين منازلهم خلال الليل ولا يتجولون فى الشوارع كى لا يتعرضوا لخطر السلب او القتل على ايدى عصابات الجريمة المنظمة التى انتشرت جراء الانفلات الامنى الذى اعقب سقوط صدام وفشل قوات التحالف فى ملء الفراغ الامنى الذى تركه صدام خلفه. اما فى النهار فالعراقيون يخشون الاقتراب من نقاط التفتيش والدوريات الامريكية التى تجوب شوارع بغداد باستمرار.

وفيما تتوالى النداءات المنسوبة لصدام على اشرطة تسجيل صوتية التى تبثها بعض القنوات الفضائية العربية بين حين وآخر والتى يدعو فيها العراقيين الى " مقاومة الاحتلال الاجنبى للعراق " فان اشاعات كثيرة تدور بين الناس عن مكان وجوده حتى ان بعضهم قال انه شاهده يقاتل مع اعوان له ضد الجنود الامريكيين فى مدينة بعقوبة 50 كيلومترا شرق بغداد.

وفى غضون ذلك صعّدت القوات الامريكية من عمليات البحث عن الرئيس المخلوع الذى مازال مكانه مجهولا بالرغم من رصد الامريكيين جائزة مالية مغرية قيمتها 25 مليون دولار لكل من يدلى بمعلومات تؤدى للقبض عليه حيا او ميتا. وكانت جائزة مماثلة بقيمة 30 مليون دولار رصدت لمن يدلى بمعلومات للقبض على نجليه عدى / 39 / وقصى / 37 / السبب وراء مقتلهما قبل اسبوعين عندما اهتدت القوات الامريكية بمساعدة احد المخبرين الى البيت الذى لاذا به فى مدينة الموصل 450 كيلومتر شمال بغداد. ويقول محمد صالح /45 عاما / وهو موظف حكومى عاطل فيما يعبر عن مخاوف كثير من العراقيين " اننا نواجه خطر الموت كل لحظة على ايدى الامريكيين او المسلحين المجهولين الذين يهاجمونهم خلال المواجهات المتصاعدة بين الطرفين ". (شينخوا)

في هذا القسم


     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة