الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:24, 05/08/2003
العالم

حصيلة قتلى حادث الانفجار بروسيا يصل الى 50 شخصا

موسكو 5 اغسطس/ ارتفعت حصيلة القتلى فى التفجير الانتحارى الذى وقع يوم الجمعة الماضى فى مستشفى عسكرى بجنوبى روسيا الى 50 شخصا, فى الوقت الذى عزا فيه الرئيس الروسى فلاديمير بوتين هذا الهجوم الى وجود اهمال أمنى.

ونقلت وكالة انباء // ايتار ـ تاس // عن بوتين قوله لكبار المسؤولين القانونيين فى حكومته يوم الاحد " ان هذا التراخى الذى نراه فى مجمل القضايا والذى يساعد فى ارتكاب الجريمة والقيام باعمال ارهابية, لا يمكن فهمه." وتعهد الرئيس بان الانفجار الذى يعتبر من بين عدة هجمات ارهابية مميتة وقعت خلال الاشهر الاخيرة, لن يعرقل خطته للسلام الرامية الى انهاء الحرب المتواصلة فى الشيشان منذ عشر سنوات.

يذكر ان شاحنة من نوع / كاماز / محملة بمتفجرات اندفعت باتجاه بوابة المستشفى فى مدينة موزدوك فى شمالى جمهورية اسيتيا المجاورة للشيشان, وانفجرت قرب مبنى الادارة فى حوالى الساعة السابعة مساءا بتوقيت موسكو / 1600 بتوقيت جرينتش /. وخلفت المتفجرات التى تعادل قوتها اكثر من طن واحد من مادة ال / تى ان تى //, حفرة قطرها 12 مترا وعمقها اربعة امتار فى موقع الانفجار الذى دمر المبنى بالكامل.

وذكرت الوكالة ان ما لا يقل عن 82 شخصا قد اصيبوا بجراح خلال الانفجار, بينهم 64 شخصا ما زالوا يتلقون العلاج فى المستشفى.

وقال المتحدث باسم وزارة الحالات الطارئة الروسية يورى ميروشنيتشينكو ان اخر الضحايا الذين تم انتشالهم من بين الانقاض, هم ممرضة تعمل فى قسم الجراحة وما لا يقل عن اربعة اشخاص اخرين. وتوقف البحث عن الضحايا يوم الاحد بعد ان بحث عمال الانقاذ فى كل انقاض المستشفى المكون من اربعة طوابق والذى تهدم بالكامل, مشيرين الى عدم وجود أمل فى العثور على المزيد من الناجين.

وأكد المتحدث باسم الجيش الروسى ايجور كونوشينكوف بانه تم العرف هوية على 38 جثة, " لكنه لم يتم التعرف على هوية 12 جثة يعتقد انها تعود الى زوار المستشفى", مضيفا ان 22 جثة كانت عائدة لجنود اتحاديين. واظهرت اخر المعلومات ان 125 شخصا كانوا فى المستشفى عند وقوع الانفجار, بينهم مرضى عسكريون ومدنيون وعاملون طبيون.

واتهمت السلطات الروسية المتمردين الشيشان بتنفيذ الانفجار. ويذكر ان مدينة موزدوك تعتبر المقر الذى تستخدمه القوات الروسية للقضاء على الانفصاليين الشيشان وسبق ان استهدفها المهاجمون قبل الان . ووصل وزير الدفاع الروسى سيرجى ايفانوف الى موزدوك بعد ظهر السبت الماضى أملا فى كشف ملابسات الهجوم الارهابى وللحفاظ على أمن التجمع العسكرى المشترك فى شمال القوقاز. وذكر نائب المدعى العام سيرجى فريدينسكى" ان وكالات تنفيذ القانون تعرف اين وكيف أعد الارهابيون للهجوم الارهابى على موزدوك ", مضيفا " ان الثغرات فى الدفاع عن المستشفى وحمايته تبدو واضحة."

واعتقد فريدينسكى ان الانفجار يحتمل ان يكون عملا انتقاميا, مشيرا الى ان اشلاء الارهابى الانتحارى المحتمل قد وجدت على مسافة قريبة " من الموقع, بالاضافة الى شظايا من العبوة المتفجرة.

وشجب الرئيس الشيشانى بالانابة, احمد قادروف, الهجوم الارهابى قائلا ان الغضب قد تملكه بسبب "وحشية الهجوم ضد المرضى والجرحى والعاملين الطبيين." واعلن يوم الاثنين يوما رسميا للحداد فى عموم المنطقة العسكرية فى شمال القوقاز الروسية, واقيمت جنازتان على الاقل يوم الاحد لضحايا انفجار يوم الجمعة . وفى الوقت نفسه, اعلن المسؤولون العسكريون يوم الاحد تشديد الاجراءات الامنية فى عموم المنطقة العسكرية فى شمال القوقاز, بما فى ذلك الشيشان والاقاليم المحيطة بها ... حسبما نقلت وكالة انباء // انترفاكس // عن مصدر عسكرى قوله.

وقال المصدر العسكرى انه تم منع الشاحنات الكبيرة من دخول المجمعات العسكرية وساحات المستشفيات والمراكز الصحية . وسيتم كذلك تعزيز الاجراءات الامنية فى المنشآت المهمة مثل مناطق مستودعات الوقود والاسلحة والذخائر.

تجدر الاشارة الى ان سلسلة من التفجيرات الانتحارية فى الشيشان وموسكو قد أودت بحياة اكثر من 150 شخصا منذ مايو الماضى.

يذكر ان 15 شخصا قد قتلوا خلال حفل موسيقى فى موسكو يوم الخامس من يوليو الماضى عندما فجرت نساء انتحاريات شيشانيات انفسهن فى الموقع. (شينخوا)

في هذا القسم

موسكو 5 اغسطس/ ارتفعت حصيلة القتلى فى التفجير الانتحارى الذى وقع يوم الجمعة الماضى فى مستشفى عسكرى بجنوبى روسيا الى 50 شخصا, فى الوقت الذى عزا فيه الرئيس الروسى فلاديمير بوتين هذا الهجوم الى وجود اهمال أمنى.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة