اسلام اباد 5 اغسطس/ هاجم الرئيس الباكستانى الجنرال برويز مشرف الاصولية والتطرف الدينى يوم الاثنين قائلا انهما يسيئان الى سمعة البلاد، وان الحكومة تتخذ جميع الاجراءات اللازمة للقضاء على هذا التهديد المزدوج.
وقال الجنرال مشرف فى كلمته الى كبار المحررين وكتاب المقالات فى مدينة لاهور ان احداث 11 سبتمبر وجهت رسائل خاطئة عن الاسلام وباكستان على حد سواء. واضاف قائلا " ان هناك ضرورة لتغيير هذه الافكار من خلال اتباع سياسات عقلانية وبراجماتية تقدم صورة للبلاد كدولة حضارية متسامحة واسلامية مستنيرة.
وحول الوضع الجيو استراتيجى سريع التغير، قال الرئيس ان التركيز تحول فى الوقت الراهن من الحرب الباردة فى الغرب الى الحرب على الارهاب فى الشرق، خاصة فى اعقاب احداث 11 سبتمبر. وقال للصحفيين "انه مع تطور الوضع فى افغانستان والعراق والخليج وفلسطين وكشمير وظهور جمهوريات اسيا الوسطى، اصبحت باكستان حاليا محور المنطقة." ومن اجل اغتنام هذه الفرصة، يجب على باكستان اتباع سياسات صديقة للاعمال ، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتسهيل الروابط التجارية وعلاقات التجارة بين الشرق والغرب، حسبما ذكره مشرف.
واشار قائلا " باعتبارنا مركز المنطقة ، لا بد ان نعمل على الحفاظ على استقرار اقتصادنا ، وتعزيز ثقتنا ، ومواجهة التحديات بجسارة."
وحول الوضع السياسى فى باكستان، قال الرئيس مشرف انه لن يسمح بخروج الديمقراطية عن مسارها. واكد ضرورة تعزيز المؤسسات الديمقراطية، والحفاظ على استقرارها، من اجل جعل البلاد اكثر قوة وازدهار. كما حث المعارضة على القيام بدور ايجابى فى تعزيز التركيبة الديمقراطية، بالتغلب على السياسات النفعية، وجعل المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار. وقال "لا بد ان تدرك المعارضة انها جزء من البلاد ، ومن ثم يجب ان تعمل بطريقة وطنية."
وتعليقا على الازمة الحالية بين الحكومة والمعارضة حول مسائل دستورية، اعرب مشرف عن امله فى ان يتحلى الجانبان بالمرونة من اجل حل هذه القضايا بشكل ودى. كما اكد على ضرورة سعى الجانبين لتحقيق الاستقرار السياسى. قائلا انه تم تمرير الميزانية العامة، وان الخزانة العامة تتمتع بتأييد اغلبية فى مجلس النواب كافية لاقرار اى مشروع قانون. (شينخوا)
اسلام اباد 5 اغسطس/ هاجم الرئيس الباكستانى الجنرال برويز مشرف الاصولية والتطرف الدينى يوم الاثنين قائلا انهما يسيئان الى سمعة البلاد، وان الحكومة تتخذ جميع الاجراءات اللازمة للقضاء على هذا التهديد المزدوج.