الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 17:36, 04/08/2003
رأي

تقرير أخبارى : إعادة أعمار العراق… كيف السبيل للشروع بها ؟

بغداد 4 اغسطس / بقلم موسى جعفر / تختلف التقديرات للاستثمارات اللازمة لإعادة اعمار العراق الذى شهد خلال العقدين الماضيين فقط ثلاثة حروب و13 سنة من عقوبات اقتصادية دولية أنهكت الاقتصاد العراقى وتركت أكثر من 60 فى المائة من سكانه البالغ تعدادهم 25 مليون نسمة يعيش الفرد الواحد منهم على اقل من دولار واحد فى اليوم.

وكان العراق قد خرج منذ ثلاثة أشهر فقط من آخر حروبه التى قادتها ضده الولايات المتحدة والتى أدت إلى إسقاط نظام الرئيس العراقى السابق صدام حسين وتركت فراغا أمنيا أدى إلى أعمال سلب ونهب وحرائق متعمدة مما ألحق أفدح الدمار بالبنية الأساسية للبلاد.

وافادت بعض الدراسات الاقتصادية أن العراق يحتاج إلى ما بين 100-600 مليار دولار لإعادة أعماره وتحويل اقتصاده إلى اقتصاد متطور قابل للاندماج بالاقتصاد العالمى.

وبالرغم من أن العراق يحتوى على ثانى أكبر احتياطى نفطى فى العالمويقدر بـ 112 مليار برميل إلاّ أنه بعد الخراب الذى لحق بمنشاته النفطية جراء الحرب الأخيرة وأعمال التخريب والنهب والسلب التى شهدها لا يستطيع أن ينتج الآن إلاّ 1.5 مليون برميل يوميا من النفط.

وقال الخبراء النفطيون إن العراق لكى يرفع إنتاجه إلى 6-7 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2010 يحتاج الى ما بين 30-40 مليار دولار.

واضاف الخبراء أن العراق المثقل بديون خارجية تزيد على 90 مليار دولار والذى فرضت عليه الأمم المتحدة تعويضات للمتضررين من حرب الخليج الثانية عام 1991 قد تصل إلى حوالى 300 مليار دولار لا يستطيع توفير مثل هذا المبلغ الضخم لزيادة إنتاجه النفطى إلى المستوى المطلوب.

وتتحين الشركات النفطية الكبرى فى العالم الفرص كى يكون لها نصيب فى الثروات النفطية العراقية بسبب غزارتها وقلة تكاليف استخراجها ولذلك فهى مستعدة كما قال الخبراء النفطيون لاستثمار مبالغ ضخمة فى صناعة النفط العراقية إذا ما سنحت لها الفرصة.

لا بل أن المشككين من العراقيين فى دوافع الولايات المتحدة وبريطانيا لشن الحرب على العراق يعتقدون أن السبب الحقيقى وراء الحرب ليس أسلحة الدمار الشامل العراقية كما ادعت واشنطن ولندن بل الاستحواذ على الثروة النفطية العراقية.

وقدرت إحدى الدراسات الحديثة أن قطاع التعليم فى العراق مثلا يحتاج إلى استثمارات تتراوح ما بين 6-12 مليار دولار فى حين يحتاج قطاع الاتصالات إلى ما بين 10-15 مليار دولار وقس على ذلك بقية القطاعات.

ومعلوم أن العراق ما زال من بين البلدان القليلة فى العالم التى لم يشهد قطاع الاتصالات فيها تطورات تذكر منذ أكثر من عشرين عاما مما جعل العراق من بين أكثر البلدان تخلفا فى هذا المضمار.

وينتقد عراقيون كثيرون الإدارة المدنية التى عينها الأمريكيون لإدارة العراق بصورة مؤقتة لتأخرها فى الشروع بعملية إعادة أعمار العراق لخلق وظائف لملايين العاطلين من الأيدى العاملة.

ومن هنا فإن بغداد ومدنا عراقية أخرى كثيرة تشهد كل يوم تقريبا مظاهرات من جانب العاطلين عن العمل يطالبون فيها بوظائف.

وفى تطور لافت للنظر تشكل مؤخرا فى بغداد اتحاد غريب اسمه " اتحاد العاطلين " ضم حتى الآن حسب التقارير الصحفية المحلية اكثر من 60 ألف عضو.

إن إعادة أعمار العراق هى من الأولويات التى يواجهها مجلس الحكم الذى عينه الأمريكيون فى الشهر الماضى لإدارة العراق بصورة مؤقتة أو أية حكومة عراقية قد تظهر للوجود فى المستقبل.

/شينخوا/

في هذا القسم

بغداد 4 اغسطس / بقلم موسى جعفر / تختلف التقديرات للاستثمارات اللازمة لإعادة اعمار العراق الذى شهد خلال العقدين الماضيين فقط ثلاثة حروب و13 سنة من عقوبات اقتصادية دولية أنهكت الاقتصاد العراقى وتركت أكثر من 60 فى المائة من سكانه البالغ تعدادهم 25 مليون نسمة يعيش الفرد الواحد منهم على اقل من دولار واحد فى اليوم.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة