ارتفاع عدد الوفيات فى تفجير المستشفى العسكرى الروسى الى 50
هجوم انتحاري دمر مستشفي عسكري روسي في مدينة مزدك فى اوسيتيا الشمالية المجاورة لجمهورية الشيشان
موسكو 3 اغسطس / قال متحدث باسم الجيش يوم الاحد ان عدد وفيات التفجير الانتحارى الذى وقع يوم الجمعة فى مستشفى عسكرى جنوبى روسيا وصل الى 50 .
ونقلت وكالة انباء انترفاكس عن الكولونيل ايجور كونوشينكوف المتحدث باسم قائد منطقة شمال القوقاز العسكرية قوله ان العاملين فى مجال الانقاذ اكتشفوا اليوم الاحد جثة اخرى لسيدة ، وهى طبيبة ، بين انقاض المبنى .
كانت شاحنة من نوع كام ايه زد محملة بالمتفجرات قد اقتحمت بوابة المستشفى الواقع فى مدينة مزدك فى اوسيتيا الشمالية المجاورة لجمهورية الشيشان وانفجرت بالقرب من المبنى الادارى حوالى الساعة السابعة من مساء الجمعة بتوقيت موسكو / 16:00 بتوقيت جرينتش /.
وقد تم تدمير المبنى المكون من اربعة طوابق . وتعادل قوة المتفجرات اكثر من طن من مادة ال تى ان تى ، واحدث الانفجار فجوة عرضها 12 مترا وعمقها 4 امتار فى الارض .
وذكرت وكالة انباء ايتار تاس اليوم الاحد ان ما لا يقل عن 82 شخصا اصيبوا فى الهجوم الانتحارى.
تعتبر مدينة مزدك مقر قيادة القوات الروسية التى تقاتل فى الشيشان واستهدفها المهاجمون من قبل.
وذكرت وكالة انترفاكس انه قد تم حتى الان تحديد هوية 38 من جثث الضحايا.
ونقل عن كونوشينكوف قوله " انه لم يتم تحديد هوية 12 جثة ، يفترض انها جثث زوار " ، واضاف ان 22 من الذين لقوا مصرعهم جنود فيدراليون.
كان هناك 125 شخصا فى المستشفى عندما وقع الانفجار يوم الجمعة منهم مرضى عسكريون ومدنيون وعاملون فى المجال الطبى .
وقال كونوشينكوف انه تم اليوم الاحد دفع المبلغ الاول من التعويضات الى اسر من لقوا مصرعهم واصيبوا.
وذكر كونوشينكوف " ان الاقارب سيحصلون على تعويضات بشكل شخصى من مسؤولى ادارة المالية الذين بدأوا بالفعل القيام بهذه المهمة ".
وقال الجنرال سيرجى سالوف ، وهو مسؤول بوزارة اوضاع الطوارىء الروسية ، اليوم ان العاملين فى مجال الانقاذ اوقفوا عملهم فى موقع الانفجار " حيث لم تعد هناك جثث فى مكان وقوع الكارثة ".