العلماء العراقيون ينفون وجود برامج لانتاج أسلحة الدمار الشامل
واشنطن 31 يوليو/ ذكرت صحيفة الواشنطن بوست يوم الخميس انه بالرغم من الجهود المضنية التى بذلت فلم تنجح الحكومة الأمريكية حتى الآن فى الحصول على دليل من كبار العلماء العراقيين لدعم ادعاءاتها التى أطلقتها قبل الحرب والقائلة بأن الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين كان يعمل على تطوير برنامج لإنتاج أسلحة الدمار الشامل.
ولدى استجواب وكالة الاستخبارات المركزية لهم، نفى أربعة من كبار العلماء العراقيين وأكثر من اثنى عشر آخرين ممن هم دونهم أن يكون صدام قد أعاد تركيب برنامج للأسلحة النووية أو أن يكون طور أو أخفى أسلحة كيماوية أو بيولوجية منذ أن غادر مفتشو الأمم المتحدة العراق عام 1998، وفقا لما ذكر التقرير.
وأضاف التقرير انه ألقى القبض على بعض العلماء واحتجزوا لشهور، وأن آخرين عقدوا صفقات فى مقابل تزويد الوكالة بمعلومات بينما وافق أحد العلماء على اجراء مقابلة معه خارج العراق.
وشكك العديد من كبار المسؤولين العراقيين فى مغزى الدليل الذى ساقته إدارة بوش حول أن صدام كان يسرع الجهود لتطوير برامج جديدة لانتاج أسلحة الدمار الشامل.
وكانت إدارة بوش تأمل فى أن تؤدى عمليات استجواب كبار المسؤولين السابقين فى حكومة صدام الى تقديم بعض الدعم للتأكيد الذى أطلقته قبل الحرب بأن العراق شكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة.
وحتى الآن، لم تكتشف الولايات المتحدة أى دليل مادى على أن صدام كان لديه مخزون من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية أو أنه كان يعيد تركيب برنامج الأسلحة النووية الخاص به.
واشنطن 31 يوليو/ ذكرت صحيفة الواشنطن بوست يوم الخميس انه بالرغم من الجهود المضنية التى بذلت فلم تنجح الحكومة الأمريكية حتى الآن فى الحصول على دليل من كبار العلماء العراقيين لدعم ادعاءاتها التى أطلقتها قبل الحرب والقائلة بأن الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين كان يعمل على تطوير برنامج لإنتاج أسلحة الدمار الشامل.