الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 13:58, 31/07/2003
حياة

تفشى تجارة المخدرات فى العراق

بغداد 31 يوليو/ بدأت الصحافة العراقية تتحدث علنا عن تفشى تجارة المخدرات والخمور والجوارى والغلمان فى العراق باعتبارها خطرا يهدد المجتمع.

وكان العراق فى عهد الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين الذى أطيح بنظامه فى مطلع ابريل الماضى فى حرب قادتها الولايات المتحدة ولم تستمر سوى ثلاثة أسابيع يتباهى بأنه من البلدان القليلة فى منطقة الشرق الأوسط التى تكاد تخلو من آفة المخدرات. أما الآن وبعد الانفلات الأمنى الذى أعقب سقوط صدام وتفشى الجريمة وأعمال النهب والسلب فقد انتشرت في العراق آفات اجتماعية خطيرة من بينها تفشى تعاطى المخدرات ولاسيما بين المراهقين والشباب.

وقد نشرت صحيفة // المؤتمر // الناطقة بلسان المؤتمر الوطنى أحد الأحزاب الرئيسية السبعة التى عملت من خارج العراق على إسقاط نظام صدام تحقيقا على صفحتها الأولى فى عددها الصادر امس الثلاثاء عن خطورة انتشار تجارة المخدرات فى العراق.

وقالت الصحيفة إن " تجارة المخدرات والخمور بأنواعها تنتشر فى كل الشوارع العامة بعد سقوط النظام فى التاسع من ابريل ". واضافت الصحيفة التى تصدر ثلاث مرات فى الأسبوع " انه الى جانب تجارة المخدرات والخمور التى بدأت تروج فى بغداد هناك تجارة جديدة هى تجارة الجوارى والغلمان وهى تجارة كانت بغداد بعيدة كل البعد عنها فى السنوات الماضية ".

واتهمت الصحيفة عصابات الجريمة المنظمة بالترويج لهذه التجارة فى منطقة البتاويين وهى فى مركز بغداد بجانب الرصافة الجانب الشرقى من المدينة وأماكن أخرى. واوضحت انه " على مقربة من واجهة أحد المقاهى فى المنطقة تعرض الحبوب المخدرة وحبوب الهلوسة التى يتجمهر حولها شباب ذوى وجوه صفر شاحبة يمكن أن تقرأ فى عيونهم معالم الجريمة ".

ونقلت الصحيفة عن أحد المحامين الذى يوجد مكتبه فى المنطقة قوله ان امرأة فى الخمسين من العمر تسكن المنطقة عرضت عليه أن تبيعه صبية صغيرة بدعوى أن تعمل خادمة له. هذا ويتناقل عراقيون كثيرون قصصا مماثلة ويقولون إن السبب وراء انتشار مثل هذا النوع من التجارة المحظورة بالفتيات والمخدرات فى العراق هو انهيار النظام السياسى والقانونى فى البلاد وغياب أجهزة الأمن والشرطة ومكافحة الجريمة التى حلها الحاكم المدنى المؤقت الذى عينه الأمريكيون لإدارة العراق بول بريمر دون أن يستطيع إيجاد البديل عنها.

ويقول المراقبون إن العراق يعتبر الآن من أخطر الأماكن فى العالم للعيش فيه بسبب الانفلات الأمنى الذى يعيشه بعد أكثر من مائة يوم من انتهاء الحرب. (شينخوا)

في هذا القسم

بغداد 31 يوليو/ بدأت الصحافة العراقية تتحدث علنا عن تفشى تجارة المخدرات والخمور والجوارى والغلمان فى العراق باعتبارها خطرا يهدد المجتمع.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة