الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:33, 07/07/2003
رأي

تقرير أخبارى : الأمن .. هاجس العراقيين الأول

بغداد 7 يوليو / مع ارتفاع درجات الحرارة فى العاصمة العراقية خلال الأيام القليلة الماضية من شهر يوليو حيث تصل غالبا إلى 48 درجة مئوية فى الظل وهى درجات حرارة لا تطاق خاصة عندما تكون مقرونة بانقطاع التيار الكهربائى ارتفعت أيضا درجات حرارة الشارع السياسى فى العراق أثر التسجيل الصوتى الذى أذاعته قناة // الجزيرة // القطرية الجمعة الماضى منسوبا إلى الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين والذى دعا فيه العراقيين إلى حمل السلاح لمقاومة المحتلين الأمريكيين والبريطانيين للعراق.

وفى أعقاب إذاعة هذا التسجيل الصوتى الذى يحمل تاريخ 14 يونيو والذى أكد فيه صدام تشكيل ما اسماه بـ " خلايا وكتائب الجهاد " تصاعدت الهجمات المسلحة على القوات الأمريكية فى أنحاء العراق ولا سيما فى بغداد بشكل ملفت للنظر. وفى غضون ذلك تواردت أنباء من البصرة فى أقصى جنوب العراق عن حملة اختطافات متكررة شملت أطباء وصيادلة وطلبة جامعيين وغيرهم قامت بها جهات مجهولة.

وبعض المختطفين هم من أبرز الوجوه العلمية فى المدينة التى تبعد 550 كيلومترا عن بغداد أمثال العالم الدكتور ثامر أحمد حمدان. وكان رد فعل الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان وغيرهم من أصحاب المهن فى البصرة سريعا على هذه الاختطافات حيث أعلنوا إضرابا عاما ولم يلتحقوا بأعمالهم فى المستشفيات الحكومية مطالبين بوضع حد لمثل هذه الأعمال وتوفير الأمن الذى هو من مسؤولية القوات البريطانية التى تحتل المدينة منذ شهر ابريل الماضى. أما فى بغداد فإن تصاعد الهجمات المسلحة على القوات الأمريكية وتزايد أعمال القتل والسلب والنهب التى راح ضحيتها الكثير من المدنيين العراقيين الأبرياء جعل الهاجس الأمنى يحتل الأولوية فى تفكير سكان العاصمة العراقية.

وفى غضون ذلك شهدت بغداد نشاطا ملحوظا لسلاح الجو الأمريكى حيث حلقت طائرات أمريكية من ذوات الأجنحة الثابتة والمتحركة بأعداد كبيرة فى سماء بغداد ليلا ونهارا. كما يسمع كل ليلة فى المدينة التى يقطنها خمسة ملايين عراقى دوى انفجارات تتبعها رشقات متقطعة من نيران الأسلحة الأتوماتيكية مما يعيد لذاكرة العراقيين الأيام الأولى التى تلت انهيار نظام صدام فى 9 ابريل الماضى.

وقد تباينت ردود أفعال العراقيين على هذا التدهور الملحوظ فى الحالة الأمنية فبينما تشعر غالبية السكان بالقلق هناك من رحب بالبيان الذى نسب إلى صدام والذى لم يجر للآن التأكد فى ما إذا كان صادرا عنه فعلا والذى أعلن فيه أنه يقود ما اسماه بـ " المقاومة ضد المحتلين الأجانب للعراق… ". لكن رد الفعل الأمريكى على كل هذه التطورات والذى يتخذ شكل تكثيف للدوريات المسلحة التى تجوب شوارع بغداد يعكس قلقا صامتا من هذه التطورات التى تظهر، كما يقول المراقبون ان قوات التحالف تواجه صعوبة متزايدة فى ملء الفراغ الأمنى الذى تركه صدام بعد سقوط نظامه السريع فى مطلع ابريل الماضى.

ويقول محسن عبد الرحمن 45 عاما وهو تاجر تحف فى شارع السعدون أحد أهم شوارع بغداد " ان كل ما يرغب فيه هو أن يرى العراق يحكمه العراقيون وأن يرى الأمن مستتبا فى البلاد حتى يستأنف أعماله دون خوف أو وجل ". / شينخوا/



في هذا القسم

بغداد 7 يوليو / مع ارتفاع درجات الحرارة فى العاصمة العراقية خلال الأيام القليلة الماضية من شهر يوليو حيث تصل غالبا إلى 48 درجة مئوية فى الظل وهى درجات حرارة لا تطاق خاصة عندما تكون مقرونة بانقطاع التيار الكهربائى ارتفعت أيضا درجات حرارة الشارع السياسى فى العراق أثر التسجيل الصوتى الذى أذاعته قناة // الجزيرة // القطرية الجمعة الماضى منسوبا إلى الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين والذى دعا فيه العراقيين إلى حمل السلاح لمقاومة المحتلين الأمريكيين والبريطانيين للعراق.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة