جاك سترو.. قوات التحالف تعتزم البقاء في العراق حتى تشكيل حكومة ديمقراطية
الكويت 2 يوليو / اكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم عزم قوات التحالف على البقاء في العراق حتى تشكيل حكومة ديمقراطية .
جاء ذلك فى مؤتمر صحافى عقده هنا اليوم فى اعقاب زيارته الى الكويت التى استمرت يومين .
وقال ان الهجمات التي تتعرض اليها قوات التحالف في العراق " تزيد من تصميمها على محاربة فلول نظام صدام البائد".
ومضى الى القول " سنبقى في العراق مهما استغرق الوقت .. حتى نتمكن من تأمين الدعم الكامل للشعب العراقي في تشكيل حكومة ديمقراطية واعادة تأهيل الظروف الانسانية والاقتصادية له ".
وفي رده على سؤال حول ما اذا كانت الهجمات التي تستهدف قوات التحالف ستجبرها على الانسحاب من العراق قال سترو الذي سيتوجه الى مدينة البصرة في وقت لاحق اليوم " اود ان اؤكد هنا حديث الحاكم المدني للعراق بول بريمر ان تلك الهجمات ستزيد من تصميم تلك القوات على محاربة فلول النظام العراقي السابق وبعض منتسبي حزب البعث".
واضاف " نحن مصممون على التعامل مع تلك الاعمال المستمرة.. وما نلاحظه الان هي انشطة ارهابية يقوم بها بعثيون في مدينة الفلوجة ".
واوضح ان تلك الاعمال " لها تأثير سلبي على السكان المحليين اكثر من تأثيرها على قوات التحالف اضافة الى عرقلتها عمليات اعادة الاعمار ".
وحول تصاعد تلك الاعمال في المناطق التي تسيطر عليها القوات الامريكية اكثر من المناطق الخاضعة الى السيطرة البريطانية اكد سترو ان ذلك " سببه اعتبارات عدة اهمها ان تلك المناطق تعتبر الاكبر من حيث الحجم حيث انها تتركز في بغداد والمناطق المحيطة ولان فيها فئات موالية لصدام المخلوع كما انها كانت تعتبر مركزا للنظام البعثي السابق ".
ونفى ردا على سؤال عما اذا كانت الحكومة البريطانية تشعر بخيبة امل بسبب عدم عثورها على اسلحة دمار شامل عراقية مؤكدا انه " يجب البحث عن دلائل اضافية عن تلك الاسلحة.. ونحن هنا لا لنتحدث عن ارهاب محتمل بل عن ارهاب وتهديد حقيقيين كان يشكلهما صدام على شعبه وجيرانه وعلى السلم والامن الدوليين ".
هذا وقد وصل وزير الخارجية البريطانى جاك سترو الى الكويت امس فى زيارة لها حيث عقد محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الكويتيين وقد غادر الكويت بعد الانتهاء من زيارته لها متوجها الى مدينة البصرة العراقية .