أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه ينبغي عدم رفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق حتى يتم إيضاح ما إذا كان يملك أسلحة محظورة أم لا. وقال "إنه من المهم الآن وبعد أن انتهت الحرب التحقق مما إذا كانت هناك أسلحة دمار شامل في العراق".
جاء ذلك أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد بين بوتين ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير عقب محادثاتهما في موسكو يوم الثلاثاء التي هدفت إلى تسوية الخلافات التي سببها الغزو الأنغلوأميركي للعراق، ومناقشة العمل المشترك في إطار مجلس الأمن لإعادة إعمار العراق.
وكان بلير وصل إلى موسكو في محاولة لرأب الصدع بين الجانبين ولإقناع الروس بالموافقة على قرار برفع الحظر الدولي المفروض على العراق.
ويقول مراسل الجزيرة في موسكو إن خلافات موسكو مع البريطانيين والأميركيين ظلت قائمة، إذ أكد بوتين خلال المؤتمر أن الخط والنهج الذي اتخذته أميركا وبريطانيا في العراق بتجاوزهما للأمم المتحدة سيؤدي إلى عواقب وخيمة.
وأضاف المراسل أن بلير خرج على اللغة الدبلوماسية في رده على سؤال لأحد الصحفيين بشأن الموقف الروسي، وقال إن "على الدول الأخرى أن تنظر بجدية لما حدث في العراق من انتصار"، مؤكدا تمسكه بالمواقف والسياسات الأنغلوأميركية التي اتخذت إزاء العراق.
وكانت روسيا قد طرحت هذا الأسبوع خطتها غير الرسمية التي ستجعل الأمم المتحدة تسيطر بشكل حازم على عائدات النفط العراقية إلى أن يتم الاعتراف بحكومة جديدة.
ويشار إلى أن روسيا وزعت على عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي مسودة قرار غير رسمي يعطي الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الحق في التوقيع على عقود جديدة لتصدير النفط العراقي وشراء سلع إنسانية، شريطة ألا تكون تلك الإمدادات قد غطتها عقود وقعت عليها الحكومة العراقية السابقة. /نهاية الخبر/
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه ينبغي عدم رفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق حتى يتم إيضاح ما إذا كان يملك أسلحة محظورة أم لا. وقال "إنه من المهم الآن وبعد أن انتهت الحرب التحقق مما إذا كانت هناك أسلحة دمار شامل في العراق".