اختتم في بغداد أمس المؤتمر الثاني لبحث آفاق المستقبل السياسي وتهيئة الأجواء لإنشاء سلطة جديدة في العراق. وترأس المؤتمر الذي دام يوما واحدا رئيس مكتب الإعمار والمساعدة الإنسانية في العراق الجنرال الأميركي جاي غارنر وحضره نحو مائتين من الشخصيات السياسية والدينية العراقية. وقال غارنر إنه يأمل في أن تبدأ عملية تشكيل الحكومة الجديدة بحلول نهاية الأسبوع الحالي.
واتفق المشاركون في ختام الاجتماع على عقد مؤتمر وطني في غضون أربعة أسابيع لإرساء قواعد حكومة انتقالية لفترة ما بعد الرئيس العراقي صدام حسين.
ومن المقرر أن يتولى الجنرال غارنر قيادة إدارة انتقالية إلى أن يتم تشكيل حكومة عراقية مؤقتة تمهد السبيل إلى انتخابات عامة.
وأشار مشاركون إلى حدوث انقسامات بين عراقيين بالداخل وآخرين عائدين من المنفى بشأن حجم الدور الأميركي في حكم العراق. ويطالب معظم المنفيين السابقين بدور أميركي أقل قائلين بأنه يتعين أن يحكم العراقيون أنفسهم، في حين يقول من لم يغادروا العراق إنهم يريدون قدرا أكبر من الإشراف الأميركي لعدم ثقتهم في أولئك الذين عادوا إلى البلاد في أعقاب انهيار حكومة صدام حسين.
وقال مراسل الجزيرة في العراق إن المؤتمر الثاني لبحث إنشاء سلطة جديدة بالعراق مثل رسالة سياسية هدفت الى إضفاء الشرعية على عملية احتلال العراق من خلال ظهور مجموعة تطالب ببقاء القوات الأميركية والبريطانية فيه.
وبينما كان غارنر يبحث مستقبل العراق بحضور نحو مائتين من الشخصيات العراقية، غصت ساحات بغداد بآلاف المتظاهرين المطالبين بأن يصنع أهل العراق مستقبله بأنفسهم في ما وصفت بتظاهرة المليون. ورغم أن التظاهرة ضمت السنة والشيعة على حد سواء إلا أن البعض رأى فيها رسالة شيعية إلى الولايات المتحدة بشأن أهمية موقعهم على خريطة العراق السياسية. /نهاية الخبر/
اختتم في بغداد أمس المؤتمر الثاني لبحث آفاق المستقبل السياسي وتهيئة الأجواء لإنشاء سلطة جديدة في العراق. وترأس المؤتمر الذي دام يوما واحدا رئيس مكتب الإعمار والمساعدة الإنسانية في العراق الجنرال الأميركي جاي غارنر وحضره نحو مائتين من الشخصيات السياسية والدينية العراقية. وقال غارنر إنه يأمل في أن تبدأ عملية تشكيل الحكومة الجديدة بحلول نهاية الأسبوع الحالي.