مع الاجتماع السياسي غصت شوارع بغداد بآلاف المتظاهرين من المسلمين الشيعة وسط بغداد مطالبين بـ "مؤتمر جديد" يكون فيه تمثيل للحوزة العلمية كممثل للشيعة. ورفع المتظاهرون الذين تقدمهم عدد من رجال الدين لافتات تؤكد على دور "الحوزة العلمية" في مستقبل البلاد.
وردد المتظاهرون هتافات شددت على التلاحم بين السنة الشيعة ورفض الاحتلال وقالوا "أخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه". وقد توقف المتظاهرون أمام الشريط الشائك وانتشر جنود أميركيون بين ساحة الفردوس وفندق فلسطين حيث مقر القوات الأميركية وحيث يقيم معظم المراسلين الصحفيين في العاصمة العراقية.
وشكا معظم المتظاهرين من تجاهل ممثلين لرجال الدين الشيعة في النجف.
وقال رجل دين من المشاركين في المظاهرة "إن الأحزاب الشيعية لا تمثل الحوزة في النجف، لا بد أن تشارك الحوزة في النجف في المؤتمر لأنها تمثل آراء الشعب".
من ناحية ثانية قال متحدث باسم مقتدى الصدر نجل الإمام محمد صادق الصدر الذي اغتيل سنة 1999 إن تيار الصدر لا يشارك في التظاهرة. وأضاف السيد عدنان الشحماني "لا نشارك في التظاهرة ولا في مؤتمر المعارضة ولا نريد التدخل في هذه الأمور الآن ولا نرغب في التدخل في هذه المؤتمرات إطلاقا".
وقال الشحماني إن حزبي الدعوة الإسلامي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق "ليس لهما صوت في العراق ولا غطاء شرعي" مشيرا إلى أن غالبية شيعة العراق "تؤيد الصدر وتنقم على المجلس الأعلى لأن موقفه سلبي من مرجعية الصدر".
وفي حين رفض حزب الدعوة الإسلامي المشاركة في هذا الاجتماع والاجتماعات السابقة، شارك المجلس الأعلى في اجتماع بغداد على خلاف اجتماع الناصرية رغم تحفظ أعضائه على وجود قوات الاحتلال الأميركي في العراق. وحضر عضوان على الأقل من المجلس لكن الباقين قالوا إنه من الخطأ المشاركة مادام المسؤولون الأميركيون هم الذين يديرون الاجتماع. /نهاية الخبر/
مع الاجتماع السياسي غصت شوارع بغداد بآلاف المتظاهرين من المسلمين الشيعة وسط بغداد مطالبين بـ "مؤتمر جديد" يكون فيه تمثيل للحوزة العلمية كممثل للشيعة. ورفع المتظاهرون الذين تقدمهم عدد من رجال الدين لافتات تؤكد على دور "الحوزة العلمية" في مستقبل البلاد.