مراقبة شعبية .. هل يتحول العراق الى // ايران ثانية// ؟
المسلمون الشيع فى بغداد يقومون بمظاهرات ضد الولايات المتحدة
بكين 24 ابريل/ بعد سقوط حكم صدام يطالب المسلمون الشيع وهم من اكبر القوميات داخل العراق يطالبون بالتتابع ب//وجوب احترام كلمتهم// فى الحكومة المستقبلية الجديدة.
فوجئت حكومة بوش بالمطالبة المذكورة انفا, فاعترفت بانها تبخس قوة منظمات المسلمين الضخمة هذه , ويقلقها اكثر ان نهوض الشيعة قد تشكل // دولة اسلامية متطرفة مناهضة للولايات المتحدة// فى العراق شأنها شأن ايران. ما ان يتشكل مثل هذا // العراق الجديد// ويتحالف مع ايران فى نهاية المطاف فستذهب الاهمية والسرور اللذين يتجلى بهما النجاح فى الاطاحة بحكم صدام مع الرياح. فيقع البيت الابيض مرة اخرة فى الحيرة والقلق. بدأ الجانب الامريكى الان يتمسك بحزم بالبحث عن // حليف حميم // له فى داخل العراق.
تعترف واشنطن بانها لم تكتشف القوة السياسية الجبارة للشيعة المحلية. ولم تول بالغ الاهتمام للنفوذ الدينية والسياسية المحلية. وهناك عامل غير صالح للولايات المتحدة هو ليس لديها علاقات دبلوماسية مع ايران وذلك يعطى صعوبة اكبر فى تشكيل حكومة بغداد الجديدة.
استعاد المسلمون الشيع الحرية ويسعون الى تشكيل حكومة جديدة يرضون عنها بصفتها اغلبية فى العراق. يقلق البيت الابيض والبنتاغون قلقا شديدا احتمال اعداد العراق الى // ايران الثانية// بعد الاطاحة بحكم صدام.
يذكر انه وقع حادث اغتيال زعيم الشيعة المؤاتى للولايات المتحدة فى نجف الموقع المقدس للشيعة العراقية. تطمح الولايات المتحدة ان // الشعور القومى// للعراقيين يمكن ان يصمد امام // نظام الزعيم الدينى// الذى يدعو اليه الفارس فى ايران.
بكين 24 ابريل/ بعد سقوط حكم صدام يطالب المسلمون الشيع وهم من اكبر القوميات داخل العراق يطالبون بالتتابع ب//وجوب احترام كلمتهم// فى الحكومة المستقبلية الجديدة.