وزير بريطانى يرفض التحقيق فى موضوع الاسلحة المحظورة فى العراق
لندن 21 ابريل / رفض يوم الاحد وزير الدفاع البريطانى الدعوة لاجراء تحقيق حول ما اذا كانت اجهزة الامن البريطانية قد ضللت المشرعين بشأن حيازة العراق لاسلحة دمار شامل. وقال وزير الدفاع البريطانى لويس مونى لهيئة الاذاعة البريطانية " ان المهم حقا هو اقامة الدليل فى الوقت المناسب وباسرع وقت ممكن على وجود اسلحة الدمار الشامل فى العراق بالفعل. ومن ثم فان المطالبة باجراء تحقيق فى هذا الامر سابقة لاوانها ".
كانت التقارير قد ذكرت ان بعض المشرعين البريطانيين من حزب العمال طالبوا بتحقيق فى مجلس العموم لتقرير ما اذا كانت اجهزة الامن قد ضللت الوزراء بشأن حجم الخطر الذى يشكله العراق. وطالبوا بالحصول على مراجعة تقارير المخابرات التى قامت بها لجان المخابرات والامن لدى جميع الاحزاب والتى تراقب عمل اجهزة الامن.
شنت قوات بقيادة الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد العراق يوم20 مارس متهمة بغداد باخفاء اسلحتها المحظورة عن مفتشى الامم المتحدة, بيد ان العراق نفى حيازة مثل هذه الاسلحة.
وقال مونى " اننى لا اشك بالمرة فى ان الرئيس العراقى صدام حسين يمتلك هذه الاسلحة وانها مخبأة جيدا، وسنبذل جهودا كبرى حتى نظهرها".
واضاف " ان صدام استاذ فى الخداع. وسيتطلب الامر وقتا كبيرا لكشفه، ولا تنسوا انه لم يمض على وجودنا فى العراق الان سوى اربعة اسابيع ".
يتصاعد الضغط السياسى على الولايات المتحدة وبريطانيا لتقديم دليل يثبت وجود الاسلحة المحظورة فى العراق بعد اطاحتهما بصدام بدعوى ان الاسلحة التى يملكها تشكل خطرا على العالم. (شينخوا)
لندن 21 ابريل / رفض يوم الاحد وزير الدفاع البريطانى الدعوة لاجراء تحقيق حول ما اذا كانت اجهزة الامن البريطانية قد ضللت المشرعين بشأن حيازة العراق لاسلحة دمار شامل. وقال وزير الدفاع البريطانى لويس مونى لهيئة الاذاعة البريطانية " ان المهم حقا هو اقامة الدليل فى الوقت المناسب وباسرع وقت ممكن على وجود اسلحة الدمار الشامل فى العراق بالفعل. ومن ثم فان المطالبة باجراء تحقيق فى هذا الامر سابقة لاوانها ".