الجلبي يطالب ببقاء الاحتلال في العراق ويرفض دولة إسلامية
قوات أميركية في شوارع بغداد (الفرنسية)
دعا أحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي إلى إبقاء القوات الأميركية في العراق لحين إجراء انتخابات لتشكيل حكومة ديمقراطية وهي عملية قال إنها قد تستغرق عامين.
وقال الجلبي، المؤيد للولايات المتحدة، في مقابلة مع محطة تلفزيون (ABC) الأميركية إن الوجود العسكري الأميركي في العراق ضرورة على الأقل إلى أن تجرى أول انتخابات ديمقراطية معربا عن اعتقاده بأن هذه العملية يجب أن تستغرق عامين.
وفي المقابل قال الجلبي، وهو من عائلة شيعية بارزة في جنوبي العراق، إنه لا يستطيع أن يتصور قيام حكومة إسلامية في بغداد، بيد أنه قال إن الجماعات والأحزاب الإسلامية يمكن أن تلعب دورا في الحكومة التي ستدير بلدا مسلما يبلغ تعداد سكانه 24 مليون نسمة.
من جهته قال الجنرال الأميركي المتقاعد جاي غارنر، الذي سمي رئيسا للإدارة المؤقتة في العراق، إن الولايات المتحدة ترغب في إقامة حكومة ديمقراطية في العراق لكنها لن تملي على العراقيين لا شكلها ولا تركيبتها.
ويعتزم غارنر، الذي يتخذ مقرا له في الكويت حاليا، الانتقال إلى بغداد اليوم الاثنين مع فريق سيضم400 مساعد عند اكتماله. وقال الجنرال الذي سيتمتع بصلاحيات واسعة، إن أولى اهتماماته وفريقه لدى وصوله إلى بغداد ستكون الوضع الإنساني وإعادة إعمار الاقتصاد وتشكيل حكومة مستقلة. /نهاية الخبر/
دعا أحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي إلى إبقاء القوات الأميركية في العراق لحين إجراء انتخابات لتشكيل حكومة ديمقراطية وهي عملية قال إنها قد تستغرق عامين.