الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:34, 18/04/2003
رأي

تقرير اخبارى : اختفاء صدام يقلق العراقيين

بغداد 17 ابريل / لايجد المرء صعوبة عند التحدث مع العراقيين فى ان يستشف ان هناك قلقا من احتمال ظهور الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي اختفى مع بقية القيادة العراقية عند دخول الدبابات الامريكية الى وسط بغداد في التاسع من ابريل الحالي.

فما زال اختفاء صدام لغزا محيرا ولا يفهم معظم العراقيين اسباب اختفائه وطريقة الاختفاء وبالطبع المكان الذي يختفي فيه.

وترددت اقاويل انه ظهر يوم الاربعاء الماضي مع ابنه الاصغر قصي في حي الاعظمية شمالي بغداد وانه تحدث مع عدد من المواطنين وكانت عيونه تذرف الدموع وقال لهم انه سيحارب معهم في نفس الخندق.

غير ان هذه الاقاويل ما تزال دون اثباتات كذلك لا توجد ادلة على عدد من الاشاعات والاقاويل الاخرى.

ومن ذلك اشاعة مقتله مع ولديه حسب بعض الروايات الامريكية لكن الناس هنا يقولون انه لو كان قد قتل لما تردد الامريكيون فى اعلان ذلك واظهار جثته.

كذلك تردد انه هرب الى سورية التي يقال ان عائلته ذهبت الى هناك قبل الحرب وتقيم في مدينة اللاذقية. والمعروف ان صدام سبق له ان هرب الى سورية عام 1959 مجتازا الصحراء بعد ان اشترك في محاولة اغتيال رئيس الوزراء انذاك عبد الكريم قاسم.

وتردد ايضا ان هناك صفقة امريكية روسية معه لتهريبه الى روسيا مع السفير الروسي الذي قصفت الطائرات الامريكية موكبه في الطريق من بغداد الى عمان.

ومن الاحتمالات الاخرى التي يتحدث عنها العراقيون انه عقد مع امريكا صفقة بالتخلي عن السلطة مقابل انقاذ حياته وحياة المقربين اليه.

لكن الذي يقلق العراقيين هو اختفاؤه في مكان ما على غرار اختفاء اسامة بن لادن اثر الحرب في افغانستان وانه قد يعاود نشاطه كما فعل بن لادن في حرب عصابات ضد القوات الامريكية والسلطة العراقية المحلية التي ستخلفه في الحكم.

لكن مكان الاختفاء يبدو لغزا محيرا ، فهل يكون في احد القصور العديدة التي انشأها او في البيوت العديدة التي وضعها تحت تصرفه في مختلف المدن والاحياء السكنية دون ان يعرف بها احد؟ او قد يكون في نفق من الانفاق الكثيرة التى انشأها لمثل هذه الظروف ولا احد يعرف مواقعها وطريق الوصول اليها. او قد يكون مختفيا لدى احدى العشائر الموالية له في مكان ما من العراق.

وقد ادى اختفاء صدام بهذه الصورة الى تردد الكثيرين ممن كانوا مرتبطين بالنظام السابق عن الانسجام مع الوضع الجديد ، اما بقية الناس الذين لا يكنون له ولنظامه الود فانهم يرون ان عودة صدام الى اي نشاط في مقاومة القوات الامريكية سيعني المزيد من الدمار للعراق. وان هذه القوات بعد ان سيطرت على المواقع الرئيسية سيكون من الصعب اخراجها بسهولة عن طريق حرب عصابات هنا او هناك.

/ شينخوا/

في هذا القسم

بغداد 17 ابريل / لايجد المرء صعوبة عند التحدث مع العراقيين فى ان يستشف ان هناك قلقا من احتمال ظهور الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي اختفى مع بقية القيادة العراقية عند دخول الدبابات الامريكية الى وسط بغداد في التاسع من ابريل الحالي.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة