أستراليا تخفف تحذيرات السفر وتعيد قواتها من الخليج
قوات أسترالية تشارك في عمليات نزع الألغام بميناء أم قصر العراقي (رويترز)
مع اقتراب الحرب من نهايتها في العراق خففت أستراليا اليوم الخميس من تحذيراتها من السفر إلى الشرق الأوسط لكنها نصحت مواطنيها بتفادي دول معينة وحذرت من هجمات محتملة على الغربيين.
ورفعت وزارة الخارجية الأسترالية التحذيرات من السفر إلى قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن والبحرين وهي التحذيرات التي صدرت حينما كانت الحرب تلوح في الأفق.
ومع ذلك فإن الوزارة حذرت الأستراليين من السفر على الإطلاق إلى العراق واليمن ومغادرتهما إذا أمكن وتأجيل السفر غير الضروري إلي إيران ولبنان وسوريا والكويت.
وعلى الرغم من تخفيف لهجة التحذيرات فإن وزارة الخارجية قالت إن الأستراليين يتعين عليهم توخي الحذر في الشرق الأوسط "في ضوء استمرار العمل العسكري في العراق والمخاطر المستمرة لوقوع هجمات إرهابية على مصالح غربية".
وخففت أستراليا أيضا تحذيرها من السفر إلى تل أبيب إذ نصحت رعاياها "بالتفكير مليا في حاجتهم للسفر إلى إسرائيل في هذا الوقت والرحيل إذا قلقوا على سلامتهم بدلا من التوصية بعدم الذهاب إلى هناك"، غير أن وزارة الخارجية أبقت على تحذيرها من السفر إلى الضفة الغربية وقطاع.
على صعيد آخر قال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد اليوم الخميس إن القوات الأسترالية ستبدأ مغادرة الخليج في مايو/ أيار المقبل عائدة إلى الوطن مع اقتراب الحرب على العراق من نهايتها.
وكانت أستراليا، وهي حليف مخلص للولايات المتحدة، أرسلت ألفي عسكري منهم قوات خاصة ومقاتلات نفاثة وثلاث سفن حربية لتنضم إلى القوات الأميركية والبريطانية في الحرب على العراق.
وقال هوارد لهيئة الإذاعة الأسترالية "سنبدأ إعادة الناس إلى وطنهم وأود أن أقول إنه بنهاية مايو تقريبا سنجد أنفسنا في موقف ستكون فيه السفن الحربية وفرقاطات دارون عادت إلى الوطن". /نهاية الخبر/
مع اقتراب الحرب من نهايتها في العراق خففت أستراليا اليوم الخميس من تحذيراتها من السفر إلى الشرق الأوسط لكنها نصحت مواطنيها بتفادي دول معينة وحذرت من هجمات محتملة على الغربيين.