الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:16, 17/04/2003
أعمال

تقرير اخبارى : النصر الامريكى فى العراق لن يحل المشاكل الاقتصادية الداخلية

واشنطن 17 ابريل/ ادلى الرئيس الامريكى جورج ووكر بوش خلال اليومين الماضيين بتصريحات ركز خلالها على القضايا الاقتصادية الداخلية بدلا من الحرب فى العراق, وهى المرة الاولى التى يقوم فيها بذلك منذ بداية الحرب قبل شهر واحد تقريبا. وفى كلمة له فى البيت الابيض يوم الثلاثاء, طالب بوش الكونجرس الامريكى بدعم خطته الخاصة بالخفض الهائل للضرائب فى محاولة لحفز انتعاش الاقتصاد الامريكى الذى يشهد تعثرا منذ نهاية عام 2001 .

وقال المحللون انه من الواضح ان الرئيس الامريكى قد حول اهتمامه الى الشؤون الداخلية, ولا سيما القضايا الاقتصادية فى وقت بدت فيه الحرب قد شارفت على النهاية بنصر للولايات المتحدة.

تجدر الاشارة الى ان الرئيس الاسبق جورج بوش, والد الرئيس الحالى, انتصر فى حرب مع العراق قبل 12 عاما, لكنه فشل فى معركة اعادة انتخابه فى السنة التالية لان الاقتصاد بقى راكدا. ومن الاجل الاستفادة من هذا الدرس المر من والده, حول الابن بسرعة تركيز استراتيجيته الى المشاكل الاقتصادية حالما انتهت المعارك الرئيسية فى العراق وفى الوقت الذى اقتربت فيه حملة اعادة انتخابه.

وعلى الرغم من ذلك, وبالنسبة للكثيرين فى الولايات المتحدة وبقية العالم, فأن مسألة ما اذا كانت نهاية الحرب فى العراق قادرة على تعزيز الاقتصاد الامريكى تشكل علامة استفهام كبيرة. وولدت الحرب ضد العراق شكوكا كثيرة وأدت الى تباطؤ النمو الاقتصادى وتراجع اسواق الاسهم وانحسار فرص العمل.

وذكر المحللون ان الانتصار على العراق لن يقضى على المشاكل الاقتصادية الداخلية الخطيرة لان الصعوبات الاقتصادية فى الولايات المتحدة عميقة الجذور ولم تنجم عن الحرب وحدها. وظهرت المزيد من الانباء الاقتصادية السيئة مؤخرا حتى عندما كانت الحرب فى العراق تسير بصورة حسنة منذ اواخر الشهر الماضى. وانخفض الانتاج الصناعى فى الولايات المتحدة بنسبة 5.0 فى المائة فى مارس الماضى, وهى الاسوأ خلال ثلاثة اشهر ... حسبما ذكر البنك الاحتياطى الفيدرالى يوم الثلاثاء.

وانخفضت ثقة المستهلك للشهر الرابع على التوالى فى شهر مارس الماضى لتصل الى ادنى مستوى لها خلال العقد الماضى. وقامت الشركات الامريكية بتسريح اكثر من 400 الف من العاملين لديها خلال الشهرين الماضيين, وهى نسبة لم تكن قد عرفت طوال اشهر عديدة. وشهدت اسواق الاسهم تحسنا طوال عدة ايام فى الوقت الذى كانت فيه الحرب تشارف على الانتهاء, لكنها شهدت انخفاضا حادا يوم الاربعاء. وهذا يعنى ان الحرب ليست العنصر الوحيد الذى يحدد مسار السوق ... حسبما قال المحللون.

واضافوا ان المستثمرين يريدون رؤية نمو اقتصادى ثابت وارباح تتزايد من الشركات وليس فقط نتيجة الحرب. وسيسبب الانتصار فى العراق مشكلتين اخريين للاقتصاد الامريكى وهما : عجز كبير فى الميزانية وعبء مالى لاعادة اعمار العراق.

وتوقع الرئيس الامريكى فى الميزانية المقترحة للعام المالى 2004, تم تسليمها للكونغرس فى فبراير الماضى, ان يصل عجز الميزانية لهذه السنة المالية الى 304 مليارات دولار ويرتفع الى 307 مليارات فى عام 2004. وهذا لن يشمل نفقات الحرب على العراق.

ووقع الرئيس بوش يوم الاربعاء مشروع قانون لنفقات اضافية قيمتها 80 مليار دولار لتغطية نفقات الحرب فى العراق , لذلك سيرتفع عجز الميزانية للعام المالى الحالى الى 400 مليار دولار وسيسهم العجز المتزايد فى الميزانية الفيدرالية بالتأكيد فى ابطاء خطى النمو الاقتصادى على المدى البعيد.

وما هو مقدار الاموال التى ستحتاجها عملية اعادة الاعمار بعد الحرب ؟ لا احد يعرف بالضبط. ويتوقع الكثير ان تكلف العملية دافعى الضرائب الامريكيين 100 مليار دولار اذا رغبت الولايات المتحدة فى احتكار عملية اعادة الاعمار. واذا ارادت واشنطن ان تبقى قوة حجمها 100 الف جندى لحفظ السلام فى العراق وحدها فسيكلف ذلك ملايين الدولارات سنويا.

لقد اطاح الرئيس بوش بحكومة صدام حسين فى 21 يوما, لكن صحيفة // واشنطن بوست // قالت فى مقال نشرته مؤخرا ان سير الاجندة الداخلية / للرئيس بوش / وخاصة المشاكل الاقتصادية , لن يكون سهلا. (شينخوا)

في هذا القسم

واشنطن 17 ابريل/ ادلى الرئيس الامريكى جورج ووكر بوش خلال اليومين الماضيين بتصريحات ركز خلالها على القضايا الاقتصادية الداخلية بدلا من الحرب فى العراق, وهى المرة الاولى التى يقوم فيها بذلك منذ بداية الحرب قبل شهر واحد تقريبا. وفى كلمة له فى البيت الابيض يوم الثلاثاء, طالب بوش الكونجرس الامريكى بدعم خطته الخاصة بالخفض الهائل للضرائب فى محاولة لحفز انتعاش الاقتصاد الامريكى الذى يشهد تعثرا منذ نهاية عام 2001 .

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة