ميدانيا قتل أربعة مدنيين وجرح أربعة ضباط من الشرطة العراقية وعدد آخر من المواطنين بينهم أطفال عندما أطلقت القوات الأميركية النار عليهم في الموصل أمام مبنى المحافظة في المدينة، وبذلك يرتفع عدد قتلى إطلاق القوات الأميركية النار على المواطنين العراقيين في الموصل وذلك لليوم الثاني على التوالي إلى 17 شخصا. وعرضت الجزيرة صورا لطفلين أصيبا في الحادث وقال الاثنان إنهما أصيبا بنيران أميركية.
وقال بعض ضباط الشرطة لمراسل الجزيرة إن القوات الأميركية تشعر بقلق كبير، لذا كثفت دورياتها وشددت الرقابة على نقاط الحراسة المنتشرة في المدينة. وأضاف الضباط أن هذا الخوف يدفع أفراد القوات الأميركية إلى إطلاق النار في حالة الشعور بالخطر.
وفي تكريت تدفق عدد من السكان على المدينة من جديد بعد أن هجروها في اليومين الماضيين. وقد قامت قوات المارينز بمصادرة أسلحة المواطنين كما قامت بتفتيشهم قبل السماح لهم بدخول المدينة. وكان سكان تكريت قد فروا منها تحت وطأة قصف صاروخي عنيف قبل تمكن القوات الأميركية من دخولها.
وأفاد مراسل الجزيرة في كركوك أن أول اجتماع تحضيري للجنة الإدارية التي ستوكل إليها مهمة تصريف الأمور في المدينة ستجتمع الخميس في مبنى المحافظة. وسيشرف على الاجتماع فريدون عبدالقادر، المشرف العام على المدينة. وستتضمن اللجنة 24 عضوا من القوميات العربية والكردية والآشورية والتركمانية.
أحد جرحى نيران القوات الأميركية في الموصل
بغداد
وبعد مضي أسبوع على سقوط العاصمة العراقية فلا تزال المدينة تشهد عمليات نهب وسرقة وتخريب واسعة رغم بدء القوات الأميركية والشرطة العراقية حملات لمطاردة اللصوص.
وقال مراسل للجزيرة في بغداد إن القوات الأميركية تشعر بقلق كبير، لذا كثفت من دورياتها وشددت من نقاط الحراسة المنتشرة في المدينة. وأن هذا الخوف يدفع أفراد القوات الأميركية إلى إطلاق النار في أي اتجاه إذا شعروا بالخطر.
وقد اجتمع مسؤولو الإدارة المدنية العراقيون بالقائد العسكري الأميركي في بغداد في إطار الجهود المبذولة لعودة الحياة في العاصمة العراقية إلى طبيعتها.
في غضون ذلك أفادت تقارير أنه تم تحديد الرئيس الجديد للإدارة المدنية الانتقالية في بغداد، وقال المعارض العراقي محمد محسن الزبيدي في مؤتمر صحفي إنه وقع عليه الاختيار لتولي هذا المنصب. وأوضح الزبيدي أن هدف الإدارة المدنية للعاصمة بغداد هو استعادة الأمن والنظام وتوفير الخدمات العامة للجماهير.
وفي تطور لاحق عاد زعيم المؤتمر الوطني العراقي المعارض أحمد جلبي إلى العاصمة بغداد الأربعاء في أول زيارة له للمدينة منذ الإطاحة بالملكية عام 1958.
وقال بيان صدر عن المؤتمر الوطني العراقي في لندن إن جلبي وزعماء أربع جماعات سياسية أخرى سيلتقون في بغداد في أقرب وقت ممكن بوصفهم مجلس القيادة العراقي.
ومن بغداد إلى البصرة التي تحاول لملمة جراحها واستئناف حياتها الطبيعية واجهت محاولات الوصول إلى تنظيم يتولى إدارة المدينة معارضة شديدة برفض المجلس الإداري الجديد والسلطة العشائرية. وشهدت المدينة منذ يوم الثلاثاء تظاهرات احتجاجية بعضها انطلق بشكل عفوي والآخر نظمته المرجعيات الدينية.
وفي مدينة كربلاء جنوبي بغداد بدأ المواطنون العراقيون تشكيل لجان شعبية للمساهمة في إعادة الخدمات الأساسية للمواطنين من ماء وكهرباء، وللمساعدة في العثور على المفقودين من جراء الحرب. /نهاية الخبر/
ميدانيا قتل أربعة مدنيين وجرح أربعة ضباط من الشرطة العراقية وعدد آخر من المواطنين بينهم أطفال عندما أطلقت القوات الأميركية النار عليهم في الموصل أمام مبنى المحافظة في المدينة، وبذلك يرتفع عدد قتلى إطلاق القوات الأميركية النار على المواطنين العراقيين في الموصل وذلك لليوم الثاني على التوالي إلى 17 شخصا. وعرضت الجزيرة صورا لطفلين أصيبا في الحادث وقال الاثنان إنهما أصيبا بنيران أميركية.