انقرة 15 ابريل / يتصاعد حاليا التوتر بين التركمان و الاكراد فى شمال العراق ، وقد بدأ التركمان تسليح انفسهم من اجل سلامتهم الشخصية ، ذكرت ذلك قناة تليفزيون ان تى فى الخاصة اليوم الثلاثاء.
ومع قتل صبى تركمانى 11 عاما ووالده فى كركوك الغنية بالبترول يوم الاحد ، تزايدت المخاوف بين التركمان بان الضغط الذى يمارس عليهم من قبل الاكراد لمغادرة المنطقة سوف يتكثف.
ويشعر التركمان بالقلق من ان البشمرجة ( الميليشيا ) التابعة للفصائل الكردية ربما يحصلون على الاسلحة الثقيلة التى خلفها الفارون من الجيش العراقى ، ومن ثم يزداد عدم توازن القوى فى المنطقة ويكثف الضغط عليهم .
يذكر ان الاكراد الذين يسيطرون على معظم شمال العراق يضغطون على التركمان لمغادرة كركوك ، الا ان التركمان قاوموا ورفضوا الهجرة .
وتقول الانباء ان الجماعات الكردية تصعد الضغط على التركمان وتزيد من الهجمات بصورة منتظمة .
وصرح حسن عثمان احد قادة الجبهة التركمانية العراقية " ان التركمان ينظمون انفسهم ويتسلحون بعد الهجمات التى قامت بها البشمرجه بعد التخلص من الضغوط التى كان يمارسها عليهم الرئيس صدام حسين " .
واضاف " سوف يكون لدينا قوات مسلحة تركمانية قوامها 10 الاف رجل خلال فترة قصيرة " ، مشيرا الى ان الاسلحة من السهل الحصول عليها وان الكلاشينكوف لا يتجاوز سعره 30 دولارا امريكيا .
واضاف عثمان ان الهجمات الكردية سوف تجبر التركمان والعرب العراقيين على التعاون معا. وقال " انه من الضرورى قبول الهيكل متعدد الاعراق للموصل و كركوك ، وعدم محاولة تغييره " .
تجدر الاشارة الى ان التركمان العراقيين يمثلون اقلية فى شمال العراق، وتلى الاكراد فقط . وهم يتحدثون التركية كلغة ام . وقد طالبوا تركيا بالتدخل بالقوة لمنع الهجمات الكردية .
انقرة 15 ابريل / يتصاعد حاليا التوتر بين التركمان و الاكراد فى شمال العراق ، وقد بدأ التركمان تسليح انفسهم من اجل سلامتهم الشخصية ، ذكرت ذلك قناة تليفزيون ان تى فى الخاصة اليوم الثلاثاء.