مراقبة شعبية.. من / يدفع على فاتورة/ فى اعادة اعمار العراق
بكين 16 ابريل/ بالرغم من ان دخان البارود لم ينته من تبدده بعد فوق سماء العراق الا ان الناس يفهمون انه مع احتلال جيش التحالف على بغداد انتهت هذه اللعبة الحربية بالفعل. وستأتى بعد ذلك حرب اصعب واشق اخرى هى اعادة اعمار العراق.
تشكل نواة اعمار العراق مسألتين احداهما من يدفع فى اعادة الاعمار , والاخرى من يحصل على اتفاقيات حول اعادة الاعمار. بالرغم من ان الولايات المتحدة اعلنت ان ثمة 58 دولة ترغب فى الاشتراك فى اعادة الاعمار بعد الحرب الا ان هنالك دلائل على ان الشعب العراقى هو الذى /يدفع على فاتورة/ للقنابل الامريكية بعد الحرب.
تبين التقديرات ان تكاليف اعادة العراق تبلغ ما بين 25 مليارا و100 مليار دولار امريكى. جاء فى تقرير امريكى ان تكاليف اعادة اعمار العراق او اعادة بناء عراق جديد تبلغ ما بين 30 مليارا و105 مليارات دولار امريكى. والمعونة الانسانية تحتاج الى ما بين مليار و10 مليارات دولار امريكى. ويقدر تقرير اخر ان برنامج اعادة الاعمار خلال 10 سنين يحتاج الى حوالى 25 مليارا الى 100 مليار دولار امريكى.
الولايات المتحدة لا ترغب فى ان /تدفع على فاتورة/ فى اعادة اعمار العراق.
دعت الحكومة الامريكية باتخاذ مشاريع اعادة اعمار العراق /طعما لذيذا / غيرها الى مساعدة العراق فى اعادة الاعمار. ولكن هدفها الحقيقى يتركز فى القائمة الارسالية والاتفاقيات. وفى الوقت نفسه اعربت الولايات المتحدة عن رغباتها فى ان تخفف فرنسا والمانيا وروسيا ديونا كبيرة على العراق.
المبلغ الكبير من الاموال يعتمد على صادرات العراق من البترول.
يبدو ان تكاليف اعادة اعمار العراق ستعتمد على بترول العراق الوفير. قبل حرب الخليج اصبح العراق دولة رغيدة الحياة بصادراتها من البترول / ازداد اقتصاده بمعدل 14 بالمائة سنويا/. طالما تحقق السلام استأنف العراق ازدهاره السابق قبل الحرب. ولكن النتائج الاخيرة يبدو الا تجعل العراق يحقق هدفه هذا. قال الخبراء ان الشركات الامريكية ستحصل على اكثر من ثلثى المصالح من البترول العراقى تحت احتلال الولايات المتحدة وسيطرتها على العراق بالاضافة الى دفع قدر معين من النفقات للقوات الامريكية المرابطة هنالك . واخيرا لم يبق له شىء يستحق الذكر.
بكين 16 ابريل/ بالرغم من ان دخان البارود لم ينته من تبدده بعد فوق سماء العراق الا ان الناس يفهمون انه مع احتلال جيش التحالف على بغداد انتهت هذه اللعبة الحربية بالفعل. وستأتى بعد ذلك حرب اصعب واشق اخرى هى اعادة اعمار العراق.