قد رأى وزير الخارجية اللبناني محمود حمود أن هناك صلة بين الضغوط التي تمارسها واشنطن على سوريا وبين "خارطة الطريق" التي وضعت كحل لأزمة السلام في الشرق الأوسط ولم توافق عليها دمشق وبيروت حتى الآن.
وفي القاهرة وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى التهديدات التي توجهها الإدارة الأميركية إلى سوريا بأنها "غير مفهومة"، معربا عن أمله بأن يكون ذلك "بعيدا عن التفكير الجدي".
وقال موسى للصحفيين إن هذه التهديدات تضاف إلى خطورة الموقف وهي اتهامات وتهديدات غير مفهومة، وإذا كان هناك بقية من قوة لدى الدول العظمى فعليها أن توجهها إلى موضوع فلسطين وليس لمهاجمة سوريا أو أي دولة أخرى.
وفي أول رد فعل أوروبي حث مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الولايات المتحدة على تخفيف نبرتها الحادة ضد سوريا قائلا إنه حان وقت تهدئة الوضع المتوتر في الشرق الأوسط، في إشارة إلى الاتهامات الأميركية لدمشق بإمكانية إيوائها لمسؤولين عراقيين فارين وباحتمال امتلاكها أسلحة دمار شامل.
من جانبه حذر وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر الولايات المتحدة والمجتمع الدولي من مخاطر وقوع "مواجهة جديدة" مع سوريا في خضم الحرب على العراق. وقال للصحفيين في لوكسمبورغ إنه يجب تركيز الجهود على كيفية كسب السلام في العراق وعدم الدخول في مواجهة أخرى.
ودعت موسكو على لسان نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر لوسيوكوف الولايات المتحدة إلى "مزيد من ضبط النفس في تصريحاتها" حيال سوريا, معربة عن قلقلها من أن هذه التصريحات يمكن أن تعقد الوضع في منطقة الشرق الأوسط. /نهاية الخبر/
قد رأى وزير الخارجية اللبناني محمود حمود أن هناك صلة بين الضغوط التي تمارسها واشنطن على سوريا وبين "خارطة الطريق" التي وضعت كحل لأزمة السلام في الشرق الأوسط ولم توافق عليها دمشق وبيروت حتى الآن.