في لندن نفى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير صحة التكهنات بأن سوريا قد تكون الهدف التالي بعد استهداف العراق وقال "ليس هناك أي خطة لاجتياح سوريا".
وأضاف بلير في كلمة أمام مجلس العموم البريطاني أن الرئيس السوري بشار الأسد أكد له أنه "سيمنع" أي شخص قادم من العراق من الدخول إلى سوريا, معربا عن اعتقاده بأن هذا ما سيفعله السوريون.
وجاءت هذه التطورات في سياق حملة اتهامات توجهها واشنطن ولندن إلى دمشق بدعوى أنها سمحت لمسؤولين عراقيين بينهم علماء بالدخول إلى الأراضي السورية بعد الغزو وكذلك بأن النظام العراقي المنهار هرب أسلحته إلى سوريا قبيل بدء الحرب، فضلا عن اتهام النظام السوري بامتلاك أسلحة دمار شامل.
وبدوره اتهم وزير الخارجية البريطاني جاك سترو دمشق بالتعاون في الأشهر القليلة الماضية مع نظام الرئيس العراقي صدام حسين، وقال إن هناك أدلة على ذلك مضيفا أن من المهم جدا أن تدرك سوريا الآن أن هناك واقعا جديدا وهو أن نظام صدام قد رحل.
من جهته أعرب وزير الدفاع البريطاني جيف هون عما أسماه القلق من "الجهود التي قام بها السوريون في الماضي لتطوير مثل هذه الأسلحة"، مضيفا أن بريطانيا تفضل في هذه المرحلة إبقاء الحوار مع سوريا./نهاية الخبر/