الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:24, 14/04/2003
رأي

تحليل اخبارى : مستقبل انتعاش الاقتصاد العالمى تكتنفه الشكوك

واشنطن 14 ابريل / منذ الاجتماع الاخير المشترك لصندوق النقد والبنك الدوليين فى سبتمبر 2002 , اصبح انتعاش الاقتصاد العالمى اضعف بكثير مما كان متوقعا وتكتنف مستقبله شكوك كبيرة.

هناك الكثير من الشكوك الناجمة عن المخاطر الجيوبوليتيكية وتباطؤ الانتعاش فى الاقتصاديات المتقدمة. وأدت هذه الشكوك الى تباطؤ التنمية الاقتصادية خلال الاشهر العديدة الماضية, وما زالت تشكل تهديدا للافاق المستقبلية للاقتصاد العالمى.

وتعزى الكثير من هذه الشكوك الى زيادة الاختلال العالمى وتباطؤ النمو فى الاقتصاديات المتقدمة وعدم تحقيق تقدم فى معالجة المشاكل الاساسية فى الاقتصاديات الرئيسية والتقلبات فى اسواق المال. والاهم من ذلك, ان مستقبل الاقتصاد العالمى قد تفاقم اكثر بسبب الحرب فى العراق التى سيكون لها تأثيرات خطيرة ليست على العراق والبلدان المجاورة له فحسب, بل على الدول خارج المنطقة ايضا.

وما زالت كيفية تعزيز انتعاش الاقتصاد العالمى مسألة يصعب الاجابة عليها. ويواصل الانتعاش الاقتصادى العالمى الاعتماد بشكل كبير على مستقبل الاقتصاديات المتقدمة, لا سيما الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من ذلك, يواجه الاقتصاد الامريكى حاليا شكوكا كبيرة, مثل ضعف ثقة المستهلكين والمستثمرين نتيجة للفضائح الخطيرة فى المؤسسات المالية وللحرب فى العراق.

ومن المحتمل ان يصل العجز فى الميزانية الامريكية الى اكثر من 400 مليار دولار خلال السنة المالية الحالية . ويقول العديد من المحللين ان الاقتصاد الامريكى قد لا ينتعش بشكل كبير حتى النصف الثانى من العام الحالى.

وشهد الاقتصاد فى منطقة اليورو تباطؤا حادا منذ الاجتماع الاخير لصندوق النقد والبنك الدوليين بسبب تفاقم تباطؤ الاقتصاد الالمانى. ويبدو مستقبل الاقتصاديات الاوروبية كئيبا مثل السنة الماضية.

اما بالنسبة لليابان التى تعد ثانى اكبر اقتصاد فى العالم, فانها تعانى من الانكماش والركود منذ سنوات ولا يمكنها اجتياز هذه الازمة قريبا, الامر الذى مما لا شك فيه سيعرقل انتعاش الاقتصاد العالمى.

وشهدت آفاق نمو اجمالى الناتج المحلى فى الاسواق الناشئة انخفاضا طفيفا فى عام 2003 , التى عكست فى جانب منها ضعف مستقبل الاقتصاد فى البلدان الصناعية. وكذلك فان الركود الاخير فى القطاع العالمى لتكنولوجيا المعلومات, سيكون له فى حالة استمراره, تأثيرا سلبيا على البلدان الناشئة.

وهذا يعد من بين العوامل الاخرى لتباطؤ مسيرة انتعاش الاقتصاد العالمى خلال الاشهر المقبلة. وعلى الرغم من ان البلدان النامية قد حققت تقدما ملحوظا فى تغيير اقتصادياتها وتبنى سياسات سليمة باتجاه النمو, ما زال هناك الكثير من المخاوف التى يمكن ان تؤدى الى تباطؤ مسيرة النمو, بما فى ذلك الشكوك العالمية الراهنة والتقلبات الكبيرة فى اسعار الصرف وعدم استقرار تدفق رأس المال الخاص وتعثر حل النزاعات فى بعض البلدان والانخفاض المتواصل فى اسعار البضائع والاثار الكبيرة للجفاف والامراض فى عدد من بلدان جنوب الصحراء الافريقية.

وعلاوة على ذلك, فان الحرب فى العراق لم تسبب دمارا فى هذا البلد فحسب, بل خلقت كذلك مصاعب كثيرة للبلدان المجاورة نتيجة لاختلال ميزان المدفوعات الخاص بمخزون البضائع وانحسار السياحة والتحويلات الخاصة.

ومن اجل مواجهة هذه الصعوبات والشكوك , حث وزراء مجموعة ال 24 المجتمع الدولى على التزام الحذر , داعين البلدان المتطورة الى تعديل وتبنى سياسات اقتصادية شاملة والحفاظ على سياسة نقدية مناسبة, لا سيما فى منطقة اليورو. وطالبت البلدان النامية ايضا البلدان الصناعية الرئيسية بتقليل حواجزها التجارية التى تحد من الامكانيات التصديرية للبلدان الفقيرة, لا سيما من خلال اتخاذ اجراءات من شأنها الغاء الدعم المالى غير المبرر للقطاع الزراعى الذى يصل الى قرابة 300 مليار دولار سنويا.

وأكدت اللجنة النقدية والمالية الدولية من جديد فى بيان يوم السبت تعهدها بالتعاون الدولى الوثيق لتعزيز الثقة ودعم الانتعاش الاقتصادى العالمى. ويعد هذا نبأ جيدا للعالم. لكن انتعاش الاقتصاد العالمى الذى يرزح تحت العديد من الاعباء الثقيلة لا يمكن ان يحقق قفزة كبيرة خلال الاشهر القادمة. (شينخوا)

في هذا القسم

واشنطن 14 ابريل / منذ الاجتماع الاخير المشترك لصندوق النقد والبنك الدوليين فى سبتمبر 2002 , اصبح انتعاش الاقتصاد العالمى اضعف بكثير مما كان متوقعا وتكتنف مستقبله شكوك كبيرة.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة