الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:25, 14/04/2003
العالم

هدوء في بغداد


جندي أميركي يفتش مواطنا عراقيا
عادت الحياة الطبيعية بشكل تدريجي إلى بغداد بعد أن كانت أعمال النهب والعنف قد انتشرت فيها بعد انهيار حكم صدام حسين. فقد شهدت بغداد حركة غير معتادة للمواطنين، وازدحاما ملحوظا للسيارات، كما أعادت بعض المتاجر فتح أبوابها، ويحاول الزعماء المحليون استعادة البضائع المنهوبة وتخزينها في المساجد حتى يمكن إعادتها لأصحابها.

كما عاد المواطنون الذين فروا من ويلات الحرب إلى بغداد الآن لكن الكثيرين منهم لا يزالون غاضبين من القوات الأميركية لسماحها بانتشار الفوضى خلال الأيام القليلة الماضية، وتظاهر بعضهم في وسط العاصمة العراقية.

ومع ذلك تواصلت عمليات السلب والنهب التي شملت أمس المكتبة الوطنية في بغداد حيث أضرم النار فيها بعد إفراغها من محتوياتها، فيما أشارت القوات الأميركية إلى أنّها ستبدأ بتسيير دوريات مشتركة مع العراقيين لمكافحة الانفلات الأمني.

البصرة


عراقية تنتظر وصول منظمات الإغاثة للتزود بالماء في البصرة
وفي ثاني أكبر المدن العراقية بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها في شوارع البصرة بعد أيام من الفوضى التي أعقبت سقوط النظام العراقي. وقد بدأت القوات البريطانية في جنوب العراق في تسيير دوريات مشتركة مع عناصر شرطة عراقية في الوقت الذي تتزايد فيه الجهود لاستعادة الأمن والنظام.

وتقول التقارير إن هذه الدوريات قد شملت أيضا بالإضافة للبصرة شبه جزيرة الفاو. وقد أرسلت وزارة الدفاع البريطانية اثنين من مستشاري الشرطة إلى البصرة لمساعدة القوات البريطانية هناك على استعادة النظام في المدينة.

وقد أثارت دعوات سابقة لإعادة ضباط الشرطة العراقية إلى العمل جدلا كبيرا، خاصة بعدما تبين أن أحد الأشخاص الذين اختيروا للعمل كان عضوا بحزب البعث.

وكان وزير الدفاع البريطاني جيف هون قد قال إن أعضاء حزب البعث الذين كانوا موالين لصدام حسين سيشاركون في إعادة إعمار العراق بعد فحص سجلاتهم. /نهاية الخبر/

في هذا القسم

عادت الحياة الطبيعية بشكل تدريجي إلى بغداد بعد أن كانت أعمال النهب والعنف قد انتشرت فيها بعد انهيار حكم صدام حسين. فقد شهدت بغداد حركة غير معتادة للمواطنين، وازدحاما ملحوظا للسيارات، كما أعادت بعض المتاجر فتح أبوابها، ويحاول الزعماء المحليون استعادة البضائع المنهوبة وتخزينها في المساجد حتى يمكن إعادتها لأصحابها.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة