الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:24, 14/04/2003
العالم

إطلاق نار في بغداد ومعارك طاحنة في تكريت


مروحيات أميركية تحلق في سماء بغداد
أفاد مراسل الجزيرة في بغداد أن إطلاق نار عنيفا بالأسلحة الرشاشة اندلع بعد منتصف الليل قرب فندق فلسطين في ساحة الفردوس في العاصمة العراقية، حيث يقيم معظم الصحفيين الأجانب.

وقد شوهدت جموع من قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وهم يركضون أمام الفندق، وأطلقت القوات الأميركية قنابل مضيئة لإنارة منطقة قريبة من الفندق. وتلا ذلك فترة سكون أعقبها إطلاق المزيد من النيران والقذائف المضيئة.

وقال مراسلون إن قوات المارينز تبادلوا إطلاق النار مع قناصة في مبنى في بغداد، وإن إطلاق النار توقف بعد اعتقال ثلاثة في مبنى لا يبعد سوى مائة متر. وكان مع أحدهم بندقية من طراز إيه كي 47 وكان شخص آخر معه مسدس. ولكن جنود المارينز استمروا في البحث عن قناصة آخرين، وقال ضابط أميركي إنه لا يعرف عدد القناصة الذين كانوا في المبنى ولكنه أعرب عن اعتقاده بأن عددهم قد يصل إلى خمسة.

وفي وقت سابق في بغداد أصيب أربعة جنود أميركيين بجروح عندما أطلقت عليهم النار في منطقة المحمودية جنوبي العاصمة، حسب مصدر عسكري أميركي. وقد أصيب الجنود عندما كانت وحدة من الفرقة 101 تنظف موقعا عسكريا عراقيا كان يحوي صواريخ وقذائف.


جنود أميركيون يقفون عند نقطة تفتيش في أحد ضواحي العاصمة بغداد
من جهة أخرى عثرت القوات الأميركية المتقدمة صوب الشمال من بغداد على سبعة جنود أميركيين كان العراقيون قد أسروهم أثناء القتال, وهم في حالة صحية جيدة.

تكريت

في هذه الأثناء أفادت تقارير عسكرية بأن القوات الأميركية تخوض معارك شرسة مع قوات عراقية يعتقد أنها من الحرس الجمهوري حول مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي صدام حسين.

وأكد مراسل الجزيرة في تكريت أن تبادلا لإطلاق النار قد وقع جنوبي المدينة، وقال المراسل إن القوات الأميركية تستخدم في هذه العمليات مقاتلات من طراز إف/18 ومروحيات حربية من طراز أباتشي.

وتبعد تكريت 175 كلم إلى الشمال من بغداد وهي المعقل الأخير الذي لم تسيطر عليه بعد القوات الأميركية.

ونقلت رويترز عن صحفي يرافق قوات المارينز إن "القوات الأميركية تقوم بهجوم كبير جدا على تكريت وقد استدعت عددا كبيرا من مروحيات كوبرا الهجومية كما تحلق مقاتلات إف/18 في أجواء المدينة". وقال شهود عيان إن المعارك تدور في محيط المدينة وإن القوات الأميركية تستعد لشن هجوم أوسع على المدينة. وقد دمر الكثير من المباني جراء القصف.

وفي وقت سابق قال الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأميركية في حرب العراق إن قواته دخلت بلدة تكريت وإنها لا تلقى أي مقاومة.

وأعلن مسلحون يمثلون 15 من العشائر الرئيسية في المدينة التقى بهم مراسل الجزيرة أنهم عرضوا على القوات الأميركية إجراء مفاوضات لإيجاد حل سلمي يمكن الأميركيين من الدخول إلى المدينة. ودعوها إلى وقف قصف المدينة والسماح بمدة 48 ساعة للسكان لإجراء مفاوضات على استسلام فدائيي صدام سلميا.

وقال هؤلاء المسلحون إنهم يحملون السلاح لحماية أنفسهم وممتلكاتهم من هجمات محتملة من قبل مقاتلين من أكراد العراق ممن قدموا من الشمال بعد فرار القوات النظامية والقوات شبه العسكرية العراقية وللحيلولة دون وقوع حوادث نهب وسلب على غرار تلك التي شهدتها مدن عراقية أخرى في أعقاب الانهيار المفاجئ للحكومة.

وقال أحد سكان تكريت المسلحين للجزيرة إن الميليشيات غادرت المدينة وإن القتال الذي وقع في وقت سابق من يوم أمس كان سببه أن الأميركيين بدؤوا بإطلاق النار.

من جانب آخر بسطت القوات الأميركية سيطرتها على مدينة الكوت في شرقي العراق. ويعد هذا تطورا مهما إذ يعني إمكانية فتح خط إمداد جديد للقوات الأميركية في العاصمة بغداد من الجهة الجنوبية. وقد كانت هناك مخاوف من أن تواجه القوات الأميركية في الكوت مقاومة قوية من قبل جماعات من المقاتلين الإسلاميين، لكن تلك المخاوف تبددت مع دخول القوات الأميركية المدينة دون مقاومة تذكر. /نهاية الخبر/

في هذا القسم

أفاد مراسل الجزيرة في بغداد أن إطلاق نار عنيفا بالأسلحة الرشاشة اندلع بعد منتصف الليل قرب فندق فلسطين في ساحة الفردوس في العاصمة العراقية، حيث يقيم معظم الصحفيين الأجانب.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة