الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:32, 14/04/2003
العالم

بوش يتهم سوريا بحيازة أسلحة كيمياوية ويطالبها بالتعاون


دونالد رمسفيلد
قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن سوريا تمتلك أسلحة كيمياوية محظورة، وهي تهمة سبق وأن وردت في تقارير للاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) ورفضتها دمشق.

وحذر سوريا وإيران وكوريا الشمالية، وقال إن ما جرى في العراق "يؤكد كم نحن جادون في وقف امتلاك أسلحة الدمار الشامل". وكان بوش قد وصف إيران وكوريا الشمالية إضافة للعراق بأنها تمثل محور الشر في العالم.

كما حذر الرئيس الأميركي سوريا من مغبة توفير المأوى لزعماء عراقيين قد يفرون عبر الحدود إلى أراضيها، وطالبها بالتعاون في منع حدوث ذلك.

وقال بوش للصحفيين في البيت الأبيض إنه يتعين على سوريا أن تتعاون مع الولايات المتحدة "وعدم إيواء أي بعثيين عراقيين وأي مسؤولين عسكريين وأي أشخاص ينبغي محاسبتهم".


جورج بوش يلقي خطابا أمام قوات خفر السواحل الأميركية قبل أيام
وفي رده على سؤال ما إذا كانت سوريا ستتعرض لضربة عسكرية إذا ما رفضت إعادة المسؤولين العراقيين، قال بوش "يجب أن يتعاونوا"، وأكد أن الوضع في سوريا قد يتطلب ردا مختلفا عن العراق، وأضاف أنه سيتصل مع مسؤولين سوريين ليؤكد عليهم تحذيره.

وسبق أن طالب الرئيس الأميركي دمشق "بالتعاون الكامل"، وألا تسمح لأعضاء أسرة صدام حسين أو كبار المسؤولين في نظامه أو حزب البعث الذي كان يترأسه بالهرب إلى سوريا. يشار إلى أن سوريا من أكثر الدول العربية معارضة للحرب في العراق، وسبق أن اتهمتها واشنطن بإمداده نظام صدام حسين بمعدات عسكرية، وهو ما نفته دمشق تماما.

اتهامات متتابعة

وفي وقت سابق من اليوم جدد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد اتهاماته لسوريا بدعم النظام العراقي وقال إن معظم المتطوعين العرب قدموا إلى العراق عبر سوريا.

وكرر رمسفيلد الحديث عن العثور على أجهزة للرؤية الليلية اعتبرها جزءا من ذلك الدعم. وأوضح أن قرار الحرب على سوريا بيد الرئيس بوش. واتهم سوريا بامتلاك أسلحة دمار شامل وبأنها مأوى لمن وصفهم بالإرهابيين حسب زعمه.

وقال الوزير الأميركي إنه ليس لديه أي شك أن بعض المسؤولين العراقيين قد فروا بالفعل إلى سوريا، وإن منهم من لا يزال في سوريا في حين أن آخرين فروا إلى دول شتى، ورفض تحديد أسماء الفارين أو الدول التي لجؤوا إليها.

من جانبه قال قائد القوات الأميركية في الحرب على العراق إن قواته تواجه مقاومة عنيفة من بعض المعاقل في بغداد والتي تضم مقاتلين غير عراقيين خاصة من السوريين.

وفي تحذير جديد وجهه إلى سوريا اليوم قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول في حديث أدلى به لهيئة الإذاعة البريطانية إن على سوريا أن لا تصبح ملاذا آمنا للمسؤولين العراقيين الفارين من بغداد. وطالب دمشق بأن لا تمد يد المساعدة لهؤلاء المسؤولين الذين يجب أن يمثلوا أمام العدالة في بلدهم.

وقد سبق وتعرضت سوريا لاتهامات مماثلة في مايو/ أيار عام 2002 عندما اتهم مساعد وزير الخارجية الأميركي جون بولتون بشكل علني وصريح دمشق بامتلاك مخزونات من غاز أعصاب سارين وبأنها تجري أبحاثا لتطوير العنصر السام في. إكس الأكثر خطورة. /نهاية الخبر/

في هذا القسم

قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن سوريا تمتلك أسلحة كيمياوية محظورة، وهي تهمة سبق وأن وردت في تقارير للاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) ورفضتها دمشق.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة