الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:43, 11/04/2003
رأي

صحف اماراتية تدعو الى حكم الشعب العراقى نفسه بنفسه

ابوظبى 10 ابريل / اعتبرت صحف اماراتية صادرة اليوم فى افتتاحيات لها ان صفحة جديدة من تاريخ العراق العريق فتحت بعد سقوط بغداد ، داعية الى ضرورة ان يحكم الشعب العراقى نفسه بنفسه.

وقالت صحيفة //الاتحاد// ان صفحة جديدة من تاريخ العراق العريق فتحت وطويت صفحات من ماض ذهب الى غير رجعة بعد ان غاب كوكب رموزه وانفض سامرهم رغم انهم لايزالون يتمسكون بحبال واهية من الوهم .

واشارت الصحيفة فى افتتاحيتها تحت عنوان" العراق والمستقبل" الى ان الوعى العربى ظل لعقود مرتهنا فى بحر شعارات رموز النظام العراقى المنتهى ومختنقا وغارقا فى تهويشاتهم الفجة والفظة فى ان واحد .

واضافت ان قوات التحالف بعد سيطرتها على العراق اصبحت مسؤولة مسؤولية كاملة عن الحفاظ على وحدته وسيادته الاقليمية طالما انه لا توجد قوات نظامية عراقية يمكن ان تقوم بهذه المهمة .

واكدت ان قوات التحالف مسؤولة عن ممتلكات الشعب واعادة الطمأنينة للنفوس الخائفة وتوفير مستلزمات الحياة الضرورية للسكان ريثما يتم تشكيل سلطة وطنية تتولى ادارة الحياة العامة .

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول ان مستقبل العراق يجب ان يكون بيد العراقيين لا بيد غيرهم وانهم مطالبون بتجاوز الماضى والنظر الى المستقبل بروح الوفاق والتسامح وتعزيز الوحدة الوطنية ونبذ كل ما من شأنه زيادة الشقاق والخلافات بين ابناء الوطن الواحد.

وقالت صحيفة // الخليج // ان يوم التاسع من ابريل 2003 يوم سيسجله التاريخ بأنه كان مفصليا فى تاريخ العراق خاصة والمنطقة وربما العالم عامة فى ضوء الانهيار السريع للنظام العراقى واستباحة عاصمته .

واضافت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان" الحرية ام الاستعمار" ان الشعب العراقى الذى انعتق من نظام صدام سيجد نفسه امام واقع احتلالى قد يستمر طويلا حسب ماهو مخطط فى دوائر البيت الابيض مشيرة الى ان الاستبداد والاستعمار بينهما خيط رفيع يكاد لايرى وان مصلحة الشعب العربى وحريته وسيادته على ارضه لها الاولوية وتتقدم على ماعداها.

وذكرت انه اذا كانت الشعارات التى رفعت لتبرير العدوان على العراق قد حملت القليل من الصدقية فأن هذه الصدقية باتت على المحك الان لان هناك كابوسا يخيم فوق العراق لن ينتهى الا عندما يحكم العراقى نفسه بنفسه ويختار بملء ارادته من يحكمه وليس الانتقال من وضع سىء الى وضع اسوأ منه يأتى على ظهر دبابة او على متن بارجة أو يهبط بمظلة .

وقالت صحيفة //البيان// ان المشهد امس كان مثيرا للغاية وجاء فى غاية السرعة فأذهل الجميع حيث ظهرت أمامنا بغداد المدينة الغالية على قلوب كل العرب فى حالة يرثى لها من سلب ونهب وفوضى فى صور متلاحقة لن تغيب عن ذاكرة التاريخ .

واضافت انه لايمكننا ان ننسى خلف كواليس المشهد والصور ما حدث لابناء شعب العراق الشقيق وصور الضحايا المدنيين الذين تساقطوا بفعل النيران المدمرة والحارقة التى نالت من نساء وأطفال أبرياء بل وأيضا لم يسلم منها الصحفيون والمصورون العرب والاجانب والدمار والقتل العشوائى الذى نال من الصغار والكبار .

واستعرضت الصحيفة فى ختام افتتاحيتها تحت عنوان"عناق الموتى" ما كتبته وصورته صحيفة الجارديان البريطانية أمس عن حقيقة هذه الحرب وكشف تجمع جثث الموتى فى مشاهد مروعة فضلا عن صور القتلى على جوانب الطرقات .

وعبرت عن املها فى ان تلملم بغداد جراحها التى ما زالت تنزف.

من جهتها أكدت صحيفة //أخبار العرب// ان الحقيقة بدت الان واضحة من كل زيف وخداع نفس ووهم ومزايدة وان الامة اضحت امام مراة نفسها تقف امام الحقائق المجردة والوقائع المريرة التى تحكى مأساة شعبنا فى العراق وهو يقف وحيدا ليكون ضحية اصحاب النظرة السطحية والتفكير الاهوج والحماس الارعن الذين لايرون الا تحت اقدامهم .

وقالت فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان"لحظة الحقيقة" انه كان بالامكان ان ينجو الشعب العراقى من هذه المحارق التى احاطت به طيلة ثلاثة اسابيع لو امتثلت حكومة بغداد حينها لنصائح الحكماء واخذت بمبادراتهم مأخذ الجد واستمعت الى صوت الضمير الذى لاتحجبه غشاوة الجهل او المصلحة.

واضافت الصحيفة ان مبادرة الرئيس الاماراتى الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان ارادت ان تنقذ شعب العراق بأقل التكاليف وأهون الاثمان وأفضل الخيارات متسائلة عن ماذا سيقدمه الرافضون للشعب العراقى غير صراخ لا تسمعه البرية ونواح على ما فات ولن يعود .

/ شينخوا/

في هذا القسم

ابوظبى 10 ابريل / اعتبرت صحف اماراتية صادرة اليوم فى افتتاحيات لها ان صفحة جديدة من تاريخ العراق العريق فتحت بعد سقوط بغداد ، داعية الى ضرورة ان يحكم الشعب العراقى نفسه بنفسه.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة