الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 13:45, 10/04/2003
رأي

مشاعر متناقضة بين البهجة والذهول


جندي أميركي يغطي وجه تمثال الرئيس صدام حسين بالعلم الأميركي قبل تحطيمه
قد أثارت الحرب مشاعر غضب واستياء بالغين في العالم العربي، ولذلك فإن إظهار العلم الأميركي كان يمكن أن يزيد هذه المشاعر التهابا.

وفي أنحاء العالم العربي تجمع المواطنون لمتابعة المشاهد الواردة من بغداد على شاشات التلفزيون وتشكلت المشاعر في مزيج من الفزع وعدم التصديق أو الشعور بالإحباط والازدراء لصدام والأميركيين.

وقال المهندس المصري مجدي توفيق الذي شاهد عملية إسقاط تمثال صدام حسين في القاهرة "كان يبدو أن العراقيين جميعا مع صدام، والآن يبدو أن كثيرين منهم لم يحبوه، ربما كان أولئك الذين حطموا التمثال من المتمردين على حكم صدام حسين".

ولم يرقص كبار المسؤولين الأميركيين رقصة النصر حتى الآن ولزموا الحذر قائلين إن حرب العراق لم تنته بعد.


دونالد رمسفيلد يتحدث للصحفيين من مقر وزارة الدفاع
غير أن مشاعر الفرح العارم سادت الإدارة الأميركية، في ما تابع بوش وجميع أفراد إدارته اللقطات المثيرة على شاشات التلفزيون من العراق.

وشاهد بوش بداية محاولات إسقاط التمثال على شاشة التلفزيون قبل أن ينضم إلى عدد من الاجتماعات. وجاءت أكثر التصريحات نشوة بالنصر من وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أحد مهندسي الحرب الرئيسيين.

وقال رمسفيلد "صدام حسين سيأخذ مكانه الذي يستحقه مع هتلر وستالين ولينين وتشاوشيسكو في مقبرة الطغاة المتوحشين والشعب العراقي في طريقه إلى الحرية".

وأوضح الوزير الأميركي أن الجنرال الأميركي غاي غارنر مسؤول الإدارة المدنية المؤقتة المقبل في العراق سيتوجه إلى بغداد قريبا ما أن يتم ضمان الأمن في العاصمة العراقية ومطارها.

وأضاف رمسفيلد أن الجنرال المتقاعد وفريقه باشروا العمل في واشنطن ومن ثم انتقلوا إلى الكويت قبل أسابيع قليلة موضحا أنه "من الأفضل انتظار يوم أو يومين للتأكد من أن منطقة بغداد آمنة بما فيه الكفاية لينتقلوا إليها". /نهاية الخبر/

في هذا القسم

قد أثارت الحرب مشاعر غضب واستياء بالغين في العالم العربي، ولذلك فإن إظهار العلم الأميركي كان يمكن أن يزيد هذه المشاعر التهابا.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة