جنود أميركيون على متن دبابة إبرامز داخل ما قالت القيادة الأميركية إنه قصر رئاسي قرب مطار صدام
قال مراسل الجزيرة في البصرة إن قوات المشاة البريطانية دخلت البصرة بشكل راجل محمية بالدبابات والآليات المدرعة وتحت غطاء من المروحيات البريطانية من جهة ساحة سعد إلى منطقة العشار في وسط المدينة. وأعلن ضابط بريطاني أن معركة السيطرة على البصرة انتهت تقريبا بعد دخول آلاف الجنود إلى المدينة. وصرح بأن عناصر اللواء السابع المدرع تسيطر على جميع مناطق البصرة بما فيها المدينة القديمة. وفي لندن قال وزير الدفاع البريطاني جيف هون إن القوات البريطانية تحركت إلى قلب البصرة وإنها هناك لتبقى. وأفاد مراسل الجزيرة بأن القوات البريطانية تقوم بحملات تمشيط لتصفية جيوب المقاومة خاصة في غرب البصرة.
وأعلن قائد بريطاني يعمل في مركز القيادة الأميركية الوسطى بقطر أن على القوات البريطانية التي سيطرت تقريبا على محافظة البصرة جنوبي العراق تأمين القانون والنظام في وجه عمليات النهب وعمليات تصفية حسابات محتملة. وأفادت الأنباء بأنه مازالت هناك جيوب مقاومة في البصرة تسعى القوات البريطانية لتصفيتها.
وذكرت وكالة رويترز أن القوات البريطانية سيطرت على قصر الرئيس العراقي صدام حسين في مدينة البصرة. وعرضت الوكالة صورا قالت إنها للقوات البريطانية وهي تجوب أنحاء القصر لتأمين السيطرة على مرافقه والقضاء على جيوب المقاومة الموجودة فيه أو في المنطقة المحيطة به. ويطل القصر الرئاسي في البصرة على شط العرب الذي تصب مياهه في الخليج العربي.
من جهة أخرى أعلنت القوات الأميركية أنها فرضت سيطرتها على مدينة كربلاء العراقية المقدسة لدى الشيعة والواقعة على بعد100 كلم جنوب شرق بغداد. وأشارت مصادر عسكرية أميركية إلى أن العشرات من عناصر المليشيات العراقية قتلوا في كربلاء خلال معارك ضارية مع القوات الأميركية في اليومين الماضيين، كما قتل أيضا جندي أميركي. وقال ضباط أميركيون إنهم أسروا أيضا مقاتلين من سوريا ومن ثلاث دول أخرى قاتلوا إلى جانب فدائيي صدام في كربلاء.
جنود بريطانيون بأحد شوارع البصرة
قصف الموصل
وقد شهدت مدينة الموصل أعنف قصف لها من قبل الطائرات الأميركية منذ بداية الحرب الأميركية على العراق. ويقول مراسل الجزيرة في المدينة الواقعة شمالي العراق إن أصوات الانفجارات المتواصلة يُتوقع أن تكون ناتجة عن قصف مستودع للذخيرة. ورغم شدة القصف الذي تعرضت له الموصل، فإنه لم يكن كافيا لمنع العراقيين من مواصلة حياتهم الطبيعية في وقت النهار، والذين أكدوا أنهم لا يخشون القوات الأميركية.
وأفاد مراسل الجزيرة في منطقة الأكراد شمالي العراق بأن قوات البشمرغة الكردية والقوات الأميركية تمكنت من السيطرة على ناحيتي فايدة و قوش الواقعتين على الطريق من دهوك إلى الموصل. وأضاف المراسل أن تلك العملية تمت دون قتال، بعد انسحاب القوات العراقية منهما. وكانت قوات أميركية وكردية تدعمها طائرات أميركية قد اشتبكت مع القوات العراقية قرب بلدة ديبغه شمالي العراق.
وأشارت وكالة أسوشيتد برس للأنباء إلى أن القوات الغازية تمكنت من إخراج المدافعين العراقيين من البلدة. وتقع المناطق التي شهدت الاشتباكات بالقرب من المنطقة التي تعرض فيها موكب للقوات الخاصة الأميركية برفقة المقاتلين الأكراد لقصف طائرة أميركية وأدى إلى مقتل وجرح عدد من أفراد تلك القوات, بينهم شقيق مسعود البرزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني.
جنديان أميركيان يراجعان خريطة عقب الاستيلاء على قرية على الطريق بين دهوك والموصل
قال مراسل الجزيرة في البصرة إن قوات المشاة البريطانية دخلت البصرة بشكل راجل محمية بالدبابات والآليات المدرعة وتحت غطاء من المروحيات البريطانية من جهة ساحة سعد إلى منطقة العشار في وسط المدينة. وأعلن ضابط بريطاني أن معركة السيطرة على البصرة انتهت تقريبا بعد دخول آلاف الجنود إلى المدينة. وصرح بأن عناصر اللواء السابع المدرع تسيطر على جميع مناطق البصرة بما فيها المدينة القديمة. وفي لندن قال وزير الدفاع البريطاني جيف هون إن القوات البريطانية تحركت إلى قلب البصرة وإنها هناك لتبقى. وأفاد مراسل الجزيرة بأن القوات البريطانية تقوم بحملات تمشيط لتصفية جيوب المقاومة خاصة في غرب البصرة.