بكين 8 أبريل / ذكرت ((صحيفة الشعب اليومية)) كبرى الصحف الصينية، ان مبادئ الاستقلال والموضوعية ونزاهة الاعلام الامريكى والبريطانى التى كثيرا ما تردد الحديث عنها يبدو انها فشلت فى اختبار الحرب العراقية.
وقالت الصحيفة فى مقال موقع يوم الاحد انه الى حد ما اصبح الاعلام الامريكى هو الناطق باسم البنتاجون. واضاف المقال انه مع توغل قوات التحالف فى العراق بحجة " تحرير " الشعب العراقى استخدموا معلومات خاطئة والتعتيم الاخبارى للتلاعب بالاعلام. ففى بداية الحرب ذكر الاعلام الامريكى ان الرئيس العراقى صدام حسين لقى مصرعه فيما يسمى بضربات " جز العنق " وان الفرقة 51 باكملها للجيش العراقى استسلمت.ثم اتضح ان جميع هذه المعلومات خاطئة.
واضاف المقال ان ما يكمن وراء هذه التقارير التى احرجت الاعلام والجيش البريطانى والولايات المتحدة هو من ناحية ان الاعلام اصبح تحت سيطرة الجيش الشديدة ومن ناحية اخرى لا يمكنه قول الحقيقة خوفا من وصفهم بانهم " غير وطنيين ". ونتيجة لذلك فان الاعلام الغربى فشل فى تقديم تغطية غير منحازة للحرب وتجاهل تماما المآسى الانسانية. وقد التزمت جميع الشكبات التلفزيونية الامريكية تقريبا بحظر البنتاجون حول بث فيديو لقتلى واسرى قوات التحالف الذين عرضهم التليفزيون العراقى.
كما ان الجمهور الامريكى لم ير حقيقة صور طائرات التحالف التى اسقطت والخسائر البشرية المدنية العراقية. وفى 31 مارس اقيل مراسل الحرب المخضرم بيتر ارنت الذى يعمل لشبكة التلفزيون الامريكي ان بى سى لانه قال للتليفزيون العراقى ان خطة الحرب الامريكية فشلت بسبب المقاومة العراقية .
كما صدرت الاوامر لجيرالدو ريفيرا الذى يعمل لشبكة فوكس الاخبارية من جانب الجيش بمغادرة العراق بعد ان رسم خريطة على الرمال للمشاهدين، قال البنتاجون انها تفشى اسرار مواقع القوات.
ويقول المقال ان منظمات جديدة فى جميع الدول تقوم بمهمة تقديم الصورة الكاملة للحرب وتترك الحكم حول شرعية الحرب للمشاهدين. (شينخوا)
بكين 8 أبريل / ذكرت ((صحيفة الشعب اليومية)) كبرى الصحف الصينية، ان مبادئ الاستقلال والموضوعية ونزاهة الاعلام الامريكى والبريطانى التى كثيرا ما تردد الحديث عنها يبدو انها فشلت فى اختبار الحرب العراقية.