الخلية السرطانية من الجزء المتبرع به قد تساهم في واحد من أكثر السرطانات المتعلقة بنقل الأعضاء.
واشنطن، 7 أبريل/قال باحثون ان إصابة خمسة مرضى بسرطان الجلد بعد عملية زراعة جلد ربما تعود إلى خلايا تم تلقيها من الشخص المتبرع.
وعادة ما يتمكن الجهاز المناعي لدى الإنسان من التخلص من الفيروس المسبب للمرض. إلا أن العلماء ربطوا بينه وبين مرض الإيدز كونه يهاجم أفراد ذو مناعة ضعيفة.
وعادة ما يصيب هذا الفيروس واحد من كل 200 شخص استفادوا من عملية زرع جلد.
إلا ان عدد من العلماء الأوروبيين اكتشفوا أن الخلايا الأصلية ربما تكون قد حملت المرض معها.
ونشرت اكتشافات العلماء في مجلة نيتشر ميديسن الشهيرة.
وقال الدكتور باتريك مور من معهد دراسة السرطان في جامعة بيترسبيرغ "الخلية السرطانية من الجزء المتبرع به قد تساهم في واحد من أكثر السرطانات المتعلقة بنقل الأعضاء.
وكان عدد من العلماء الإسكتلنديين قد ذكروا قبل عدة أشهر وجود حالة سرطان لدى مريض حصل على كلية بالرغم من ان المتبرع كان قد شفي من المرض قبل وقت طويل.