انقرة 31 مارس / أكدت الحكومة التركية أمس الإثنين انها ستتخذ اية اجراءات لازمة للحفاظ على امنها الوطنى، وفقا لما ذكرته وكالة انباء الاناضول.
وقال جميل سيجيك المتحدث باسم الحكومة عقب اجتماع لمجلس الوزراء " سوف نعمل كل ما يتعين علينا عمله لحماية امننا واهدافنا الانسانية. ولدى تركيا كل التصميم والاستعداد لذلك ."
يذكر ان تركيا وافقت بعد اشهر من المحادثات على تقديم دعم محدود الولايات المتحدة فى حربها ضد العراق من خلال فتح اجوائها امام الطائرات الحربية الامريكية. وقد ادى هذا القرار الذى لم يلب طلب الولايات الاصلى وهو السماح بنشر حوالى 62 الف جندى امريكى و255 طائرة حربية فى الاراضى التركية الى توتر العلاقات بين الدولتين. ومما زاد التوتر، ان تركيا طلبت ارسال قواتها الى شمالى العراق، وهو ما أوضحت واشنطن اعتراضها عليه.
من جهة اخرى اكد زالماى خليل زاد مبعوث الرئيس الامريكى جورج دبليو. بوش الخاص بقضية العراق لانقرة بان مخاوفها الامنية سيتم معالجتها، رغم ان واشنطن تعارض نشر قوات تركية فى شمال العراق.
وخلال اجتماعه مع الدبلوماسيين الاتراك امس، قال خليل زاد ان رجال الميليشيات الكردية فى العراق /البشمرجة / لن يدخلوا مدينتى الموصل وكركوك الغنيتين بالبترول فى شمال العراق. الا ان المتحدث باسم الخارجية التركى حسين ديريوز اوضح ان تركيا سوف تتعامل مع خطر الارهاب عليها، ولا تريد من اى احد اخر ان يتعامل معه.
وقالت الولايات المتحدة التى لها قوات خاصة تعمل مع ميليشيات البشمرجة الكردية فى شمال العراق لانقرة صراحة انها لا يجب ان ترسل قوات الى شمال العراق. (شينخوا)