بغداد 28 مارس/ هزت ثمانية انفجارات وسط بغداد في ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة في اليوم التاسع من الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق وشب حريق هائل على الضفة الغربية لنهر دجلة.
وانطلقت المضادات الارضية في الوقت الذي استهدفت فيه الصواريخ الامريكية منطقة متاخمة لمبان حكومية رئيسية من بينها مباني وزارات الاعلام والتخطيط والشؤون الخارجية.
وقالت مراسلة رويترز سامية نخول "انها واحدة من اعنف الليالي قصفا شهدنها حتى الان.
"يبدو ان الانفجارات تأتي من كل الاتجاهات ولكن معظمها من الغرب."
وكانت الشوارع مهجورة الى حد كبير ولكنها استمرت منيرة.
واصيب قصر السلام الرئاسي الذي ضرب لاول مرة في الاسبوع الماضي باضرار جديدة في الساعات الاولى من صباح يوم الجمعة في الوقت الذى انطلق فيه صوت المؤذن لصلاة الفجر.
وقال سكان ان مركزا للاتصالات العامة في قلب بغداد اصيب ايضا الى جانب بعض المواقع العسكرية في الاطراف الشرقية والجنوبية من بغداد.
وفي وقت سابق كان يمكن سماع موجة من الانفجارات بشكل واضح خلال مقابلة حية لوزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف الذي قال ان بلاده لن تروع.
وقال الصحاف انه يعتقد انه سيصبح واضحا للعالم كله انهم دخلوا الى العراق بنوع من الغباء على اساس فكرة بسيطة وهي ان "الصدمة والرعب" ستجعل العراقيين يركعون.
وطوال يوم الخميس ايضا هزت موجة تلو الاخرى من الغارات الجوية وسط بغداد واطرافها حيث يعتقد ان وحدات الحرس الجمهوري تتحصن.
وقال سكان ان هجمات كثيرة من التي شنت في الاونة الاخيرة تركزت على مناطق في جنوب بغداد وشرقها حيث يعتقد ان وحدات الحرس الجمهوري تتحصن للدفاع في مواجهة القوات الامريكية المتقدمة.
ولكن استمرت الهجمات الاخرى تستهدف قلب بغداد.
وقتل ما يصل الى ?? عراقيا يوم الاربعاء في شارع سكاني خلال ما وصفه شهود عيان بهجوم صاروخي امريكي .
وكان هذا اكبر عدد معروف من القتلى في صفوف المدنيين خلال اي حادث منفرد في العراق منذ اندلاع الحرب.
وتقول القوات الامريكية ان الانفجار ربما يكون نجم عن صاروخ ارض جو عراقي ارتد على المدينة./رويترز/
بغداد 28 مارس/ هزت ثمانية انفجارات وسط بغداد في ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة في اليوم التاسع من الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق وشب حريق هائل على الضفة الغربية لنهر دجلة.