الدول الاعضاء بالامم المتحدة تدين الغزو الامريكى للعراق
امين عام الامم المتحدة يطالب الولايات المتحدة بانهاء الحرب على العراق باسرع وقت ممكن
الامم المتحدة 27 مارس/ طغت الادانات للغزو الامريكى للعراق والدعوات لايقافه فورا على المناقشات المفتوحة لمجلس الامن الدولى يوم الاربعاء.
وقال يحيى المحمصانى المراقب الدائم لجامعة الدول العربية " ان العدوان على العراق ليس انتهاكا لميثاق الامم المتحدة ومبادىء القانون الدولى فحسب بل هو تهديد للسلام والامن الدوليين ايضا." واضاف " نحن ندعو الى انسحاب غير مشروط للقوات الامريكية والبريطانية من العراق ونحملها مسئولية كافة العواقب المترتبة على العدوان."
وطالب مجلس الامن بتبنى قرار يدعو الى الوقف الفورى للاعمال العدوانية وانسحاب القوات الغازية. وتساءل " كيف يبقى المجلس صامتا بينما تشن حرب غير عادلة ." واضاف " ان مصداقية مجلس الامن ومصداقية عموم المجتمع الدولى تنهار تحت قصف البصرة وبغداد."
واتفق معظم ال28 متحدثا خلال جلسة الاربعاء مع كل ما جاء فى كلمة المحمصانى.
يذكر ان هذه المناقشات التى تستمر يومين وتعقد بناء على دعوة من الجامعة العربية وحركة عدم الانحياز, هى الاولى منذ ان شنت الولايات المتحدة وبريطانيا حربا على العراق فى الاسبوع الماضى بدون موافقة مسبقة من الامم المتحدة. ومن المقرر ان يتحدث خلال جلسة اليوم الخميس 36 متحدثا آخرون.
وقد يزداد الرقم لان قواعد المجلس تسمح باضافة اسم من يرغب الحديث حتى بعد بدء الجلسات.
ونيابة عن اعضاء حركة عدم الانحياز ال116 قال سفير ماليزيا راستم هوهد ايسا ان الحق الذى تدعيه الولايات المتحدة بشن ضربات وقائية " غير مقبول " وانه " يهدد اسس النظام الدولى". واكد " ان العمل العسكرى الاحادى هو عمل عدوانى غير مشروع " مضيفا " ان الحرب على العراق كان يجب الا تبدأ اصلا ويجب وقفها فورا ".
اما سفير جنوب افريقيا دوميسانى كومالو فقد حذر المجلس من الانجرار الى تشريع قرار قد يوفر موافقة ضمنية او تكتيكية على العمليات العسكرية الجارية حاليا فى العراق.
وكان كومالو يشير بذلك الى مشروع قرار يعتزم المجلس تبنيه لتعديل برنامج النفط مقابل الغذاء وفقا للظروف الحالية. واكد كومالو على ضرورة ان يتمسك القرار بسيادة وسلامة اراضى العراق " وضمان ان تبقى الموارد الطبيعية للعراق بيد ابناء شعبه".
وتحدث عدد قليل فقط من مندوبى الدول, من بينهم الكويتى والاسترالى والبولندى, لصالح الحرب التى تقودها الولايات المتحدة, وحملوا الحكومة العراقية نفسها مسئولية هذا النزاع. وقال سفير الكويت محمد ابو الحسن ان العمليات العسكرية فى العراق جاءت " نتيجة رفض العراق المستمر لقرارات مجلس الامن الدولى المتعلقة بنزع اسلحة الدمار الشامل ." (شينخوا)